ذلك لنسخ الرجاء منهم شفقات وجلهم (1) ولم يختلفوا فى ربهم باستحواذ الشيطان عليهم ، ولم يفرقهم سوء التقاطع ، ولا تولاهم غل التحاسد ، ولا شعبتهم مصارف الريب (2) ولا اقتسمتهم أخياف الهمم (3) فهم أسراء إيمان لم يفكهم من ربقته زيغ ، ولا عدول ولا ونى ولا فتور (4) وليس فى أطباق السماء موضع إهاب (5) إلا وعليه ملك ساجد ، أو ساع حافد (6) يزدادون على طول الطاعة بربهم علما ، وتزداد عزة ربهم فى قلوبهم عظما