Напахат Азхар
نفحات الأزهار
Издание
الأولى
Год публикации
1414 AH
Ваши недавние поиски появятся здесь
Напахат Азхар
Али Хусейни Меланиنفحات الأزهار
Издание
الأولى
Год публикации
1414 AH
وقد أجابوا عن ذلك.. ففي (كشف الظنون): " قال في الذيل: هذا من الحسد، فإنه في غاية التحرير، ومن أرخ بعده فقد تطفل عليه، لا سيما الذهبي والصفدي، فإن نقولهما منه في تاريخهما ".
فظهر أنه لا ذنب له إلا " الترفض " وسببه تأليف كتاب " تذكرة الخواص من الأمة في ذكر مناقب الأئمة ".
ه - تحقيق حال الجاحظ وتمسك الفخر الرازي بصدد الطعن في حديث الغدير بعدم نقل الجاحظ إياه.
فانبرى السيد للجواب عنه في وجوه:
الأول: إنه من النواصب، كما نص عليه (الدهلوي)، وصاحب كتاب المروانية كما نص عليه ابن تيمية.
والثاني: إن له أباطيل وأضاليل حول مناقب أمير المؤمنين عليه السلام وفضائله لم يرتضها حتى بعض أهل نحلته كالإسكافي.
والثالث: قول الحافظ الخطابي: الجاحظ ملحد.
والرابع: قول ثعلب: ليس ثقة ولا مأمونا.
والخامس: قول الذهبي في الميزان: " كان من أئمة البدع. وفي (سير أعلام النبلاء): " كان ماجنا قليل الدين " قال: " يظهر من شمائل الجاحظ أنه يختلق " وقد أورده في (المغني في الضعفاء).
والسادس: قول الخطيب: كان لا يصلي.
والسابع: ما ذكره أبو الفرج الأصبهاني من إنه كان يرمى بالزندقة وأنشد في ذلك أشعارا.
والثامن: قول ابن حزم: كان أحد المجان الضلال.
والتاسع: قول الأزهري: " إن أهل العلم ذموه وعن الصدق دفعوه ".
والعاشر: قول ثعلب: " كان كذابا على الله وعلى رسوله
Страница 99
Введите номер страницы между 1 - 7 448