Низам Аль-Каваид аль-фикхийя ала мазхаб аль-имаийя
نضد القواعد الفقهية على مذهب الإمامية
Редактор
عبد اللطيف الكوهكمري
Издатель
مكتبة آية الله العظمي المرعشي
Издание
الأولى
Год публикации
1403 AH
Место издания
قم
Ваши недавние поиски появятся здесь
Низам Аль-Каваид аль-фикхийя ала мазхаб аль-имаийя
Микдад Суюри (d. 826 / 1422)نضد القواعد الفقهية على مذهب الإمامية
Редактор
عبد اللطيف الكوهكمري
Издатель
مكتبة آية الله العظمي المرعشي
Издание
الأولى
Год публикации
1403 AH
Место издания
قم
المطلع على ما بطن من الغيوب وينبغي أن يقرن بين هذين الا سمين أيضا.
و " البر " هو العطوف على العباد الذي عم بره جميع خلقه يبر المحسن بتضعيف الثواب والمسئ بالعفو عن العقاب وبقبول التوبة.
و " ذو الجلال والاكرام " أي العظمة أو الغناء المطلق والفضل العام.
و " المقسط " العادل الذي لا يجور.
و " الجامع " الذي يجمع الخلائق ليوم القيامة، أو الجامع للمتباينات والمؤلف بين المتضادات، أو الجامع لأوصاف الحمد والثناء.
و " المانع " أي يمنع أولياءه ويحوطهم وينصرهم من المنعة، أو يمنع من يستحق المنع للحكمة في منعه واشتقاقه من المنع، أي الحرمان، لان منعه سبحانه حكمة وعطاءه جود ورحمة، أو الذي يمنع أسباب الهلاك والنقصان بما يخلقه في الأبدان والأديان من الأسباب المعدة للحفظ.
و " الضار النافع " أي خالق ما يضر وينفع.
و " النور " المنور مخلوقاته بالوجود والكواكب والشمس والقمر واقتباس النار، أو نور الوجود بالملائكة والأنبياء، أو دبر الخلائق بتدبيره.
و " البديع " هو الذي فطر الخلائق مبتدعا لا على مثال سبق .
و " الوارث " هو الباقي بعد فناء الخلق ويرجع إليه الاملاك بعد فناء الملاك.
و " الرشيد " الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، أو ذو الرشد وهو الحكمة لاستقامة تدبيره، أو الذي تنساق تدبيراته إلى غاياتها.
و " الصبور " الذي لا يعاجل بعقوبة العصاة لاستغنائه عن التسرع، إذ لا
Страница 321