Низам Аль-Каваид аль-фикхийя ала мазхаб аль-имаийя
نضد القواعد الفقهية على مذهب الإمامية
Редактор
عبد اللطيف الكوهكمري
Издатель
مكتبة آية الله العظمي المرعشي
Издание
الأولى
Год публикации
1403 AH
Место издания
قم
Ваши недавние поиски появятся здесь
Низам Аль-Каваид аль-фикхийя ала мазхаб аль-имаийя
Микдад Суюри (d. 826 / 1422)نضد القواعد الفقهية على مذهب الإمامية
Редактор
عبد اللطيف الكوهكمري
Издатель
مكتبة آية الله العظمي المرعشي
Издание
الأولى
Год публикации
1403 AH
Место издания
قم
الاقرار في موضع يصلح للانشاء هل يكون انشاء؟ النص عن أهل البيت عليهم السلام في المطلق على غير السنة يؤتى بشاهدين ثم يقال له: هل طلقت فلانة؟ فإذا قال: نعم، تعتد حينئذ.
وفي خبر السكوني عن الصادق عليه السلام في الرجل يقال له: هل طلقت امرأتك؟ فيقول: نعم. قد طلقها حينئذ.
وهذا فيه احتمال أن يقصد به الانشاء، وكثير من الأصحاب جرى على الأول وآخرون قيدوه بقصد الانشاء، وآخرون على الاقرار، لان الاقرار والانشاء يتنافيان، إذ الاقرار اخبار عن ماض والانشاء احداث، ولان الاقرار يحتمل الصدق والكذب بخلاف الانشاء.
وقد قطع بعض الأصحاب بأنهما لو اختلفا في الرجعة وهما في العدة فادعى الزوج قدم قوله ولا يجعل اقراره انشاء.
ويقرب منه " زوجت بنتك من فلان " فقال: نعم فقبل الزوج فحمله كثير من الأصحاب على قصد الانشاء. وهو محتمل ، لان يراد تجعله انشاء. والسر فيه أن الانشاء المراد به احداث حل أو حرمة تابع لإرادة المنشئ ذلك، والمخبر عن الوقوع في قوة الماضي بمضمون المخبر ، والعمدة في العقود هو الرضى الباطن والانشاء وسيلة إلى معرفته، فإذا حصل بالخبر أمكن جعله انشاء.
Страница 139