ومن إسناده، ما رفعه إلى أبيه وأجداده: «إن الله تعالى قال: أنا الله الذي لا إله إلا أنا فاعبدون، من جاءني منكم مخلصا بشهادة أن لا إله إلا الله دخل حصني، ومن دخله أمن عذابي» (1).
ومن مناجاته (عليه السلام) في الليل: «إلهي أمرتني فلم أئتمر، وزجرتني فلم أنزجر، ها أنا عبدك بين يديك يعتذر من غفلته عنك، وقد هرب إليك» (2).
[في عمره وأولاده (عليه السلام)]
وتوفي بالمدينة أيام هشام يوم الاثنين خامس رجب. وقيل: في ربيع الآخر سنة أربع عشر، وقيل: سنة عشرين ومائة (3).