ولكن كونوا من أهل الله، وقولوا: اللهم ارزقنا الجنة» (1).
وكان الفقهاء يتكلمون في الصوم، [فيجيبهم بأن الصوم] (2) على أربعين وجها يضيق المختصر عنها (3).
ولاموه على كثرة بكائه. فقال: «إن يعقوب (عليه السلام) فقد سبطا من ولده فبكى عليه ولم يتحقق موته، وقد نظرت إلى أربعة عشر من أهلي قتلوا في يوم واحد ولم استشهد معهم» (4).
[في مناجاته (عليه السلام)]
ومن مناجاته في الليل: «اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في لوامع العيون علانيتي، وتقبح في خفاياها سريرتي، إلهي كما أسأت وأحسنت إلي، فإذا عدت عد علي» (5).
[قال المؤلف:] اللهم اجعلني منهم وألحقني بهم إنك على كل شيء قدير.
ولما حج هشام بن عبد الملك أراد أن يقبل الحجر من غير حجاب فلم يقدر، فلما جاء زين العابدين تفسحوا له من غير قصد، فقبله ثلاثا ودعا عنده. ولعل جاهلا ينكر هذا، ولقد رأيت ذلك عيانا يوما واحدا في مدة مجاورتي، وقد انفرج الناس يمينا وشمالا مع ازدحامهم عليه، وكان الحجر قد دنا مني ومنع وصول غيري إليه، وعند الله صفتي ولا أصلح أن أكون أحد عبيده، فكيف بذاك السيد الكريم الجار، الوافي
Страница 114
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]