وأتي إليه بخبز، فقيل: هلا نخل. فقال: «والله ما علمت في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منخل قط» (2).
ورئي بخطه في مواضع: علي بن أبو طالب [بالرفع]، مع علمه بعدم جواز ذلك، وإنما كتبها لخطاب النبي (عليه السلام) له: أكتب أبو طالب فكتبها متبركا (3).
ومن مكاتباته (عليه السلام): (أما بعد: من أدى الأمانة، ونزه نفسه ودينه عن الخيانة، وحفظ حق الله في السر والعلانية، كان جديرا بأن يرفع الله درجته في عليين، ويؤتيه ثواب المحسنين، ومن لم ينزهها من ذلك، أحل بنفسه الذل والخزي في الدنيا، وأوبقها في الأخرى، فخف الله في سرك وجهرك، ولا تغفل عن أمر معادك [فإنك من عشيرة صالحة ذات تقوى وعفة وأمانة، فكن عند صالح ظني بك والسلام)] (4).
Страница 61
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]