وكنيته: أبو الحسن المرتضى، وأبو الحسين، وأبو محمد، وأبو قصم، وأبو تراب. وأتاه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع بالمسجد، وقد سقط رداؤه عن شقه فأصاب التراب، فجعل النبي يمسحه ويقول: «قم أبا تراب» (2).
قد حلف الناس ولم يكذبوا
يا هاشمي الأصل من هاشم
مولده (عليه السلام): في الكعبة المعظمة، ولم يولد بها سواه في طلقة واحدة (3).
ولما نزل الأرض رأي عليها ساجدا قائلا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله- أو وصي الله- (4).
أشرقت لولادته الأرض، وفتحت أبواب السماء، وسمع في الهواء:
خصصتما بالولد الزكي
والطاهر المنتجب الرضي
وإن اسمه من شامخ علي
علي اشتق من العلي (5)
ولد مسرورا نظيفا، لم ير كحسنه، فسماه والده عليا، واسم أبي طالب: عبد مناف، وذو الكفل بن عبد المطلب بن هاشم، ويلتحق بنسب النبي (عليه السلام)، لا نعيده.
حمله النبي (عليه السلام) إلى منزله، وذلك في اليوم العاشر من رجب من سنة ثمان وعشرين
Страница 55
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]