فيسمع لها صفير ودوي هائل، فأمر الله تعالى الروح أن تدخل في قالبه مرة بعد أخرى وهي تأبى، لأنها أنكرت ما لم تعرف، وقالت: أنا عالم لطيف علوي وهذا عالم كثيف سفلي، وكيف يجتمع الضدان، فأسمعها الله تعالى من صدره أنة شجية، فحنت إليها فدخلت فيه فحصلت، فإذا سمعت ذلك الصوت حنت إلى الخروج، ولا تزال على هذه الصفة إلى أن يشاء الله تعالى، وهي إذا لم تقدر على الخروج بالمرة بكت وصاحت وشقت وأثرت بما على قفصها، وأكثر الناس لا يعلمون ما مستند هذا الحال ولا صدقها من المحال، وقال أبو تمام الطائي:
تكاد تنتقل الأرواح لو تركت
من الجسوم إليها حين تنتقل
Страница 275
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]