والخيالي، والعقلي، والشبهي. حسب ما نطق به الشارع، وثبت معناه في اللوح المحفوظ من الوحي، ويجب أن يكون فيه الطالب فيما ينظر من هذه الأقسام لله وفي الله وبالله، ويلزم هذا جهده وطاقته، فهو الأصل وإن كان لله تعالى أسرارا، لو انكشفت لبطل العلم، وإذا بطل العلم بطل الحكم، وإذا بطل الحكم بطلت الولايات، ولزم على هذا الدور والتسلسل، وليس هو المراد من العباد، كما يقال: لو كان للإنسان جناح لطار، ولو كان البشر ملكا لفقد الشهوة، ويؤيد ما ذكرت قول الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): «إني لأجد بين جنبي علما لا أجد له حملة» (1).
ولقد جهل من اعتقد أن النبوة والولاية كسبية، ونهايات الأولياء أول مقام الأنبياء.
والحمد لواهب العقل ونسأله الفهم عنه والنور منه، إنه على كل شيء قدير.
Страница 272
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]