ومما قال أبو بكر رضى الله عنه: أقيلوني، لست بخيركم وعلي فيكم (2).
وقال: لأذهبن إلى رجل ما فتك في مسلم قط، يعني بذلك عليا.
وقال أبو بكر رضى الله عنه في حديث: بخ بخ لك يا أبا الحسن، وأين مثلك يا أبا الحسن (3).
وقال عمر رضى الله عنه لما اعترفت عنده امرأة بالزناء فأمر برجمها، فقال له علي:
سلطانك عليها فما سلطانك على حملها، فخلا سبيلها وقال: عجزت النساء أن تلدن مثلك، لولا علي لهلك عمر، اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها علي (4).
وفي حديث آخر يقول: اللهم لا تنزلن بي شدة إلا وأبو الحسن قريب مني، فإني أرجو الرضا بقربه (5).
وقال عثمان رضى الله عنه بعد مدح الإمام علي (عليه السلام):
إن كنت ماكولا فكن أنت آكلي
وإلا فادركني ولما أمرق (6)
فقام الإمام (عليه السلام) في حاجته أتم قيام، وخرج الحسن فتضمخ بالدم، وشج مولى علي (عليه السلام) قنبر وذلك عند قتل عثمان رضى الله عنه، فلطم علي الحسن وضرب صدر الحسين،
Страница 252
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]