حتى أن ولد الإناث ولده، فعلى هذا ذرية فاطمة الزهراء أولاد النبي صلى الله عليه وسلم.
وشاهد صحة ذلك لا يستطاع منعه ولا يمكن دفعه، وهو قوله تعالى: ومن ذريته داود وسليمان إلى قوله: يحيى وعيسى (2) فعد عيسى من ذريته وألحقه به، ولا أب له ولا وصلة بينه وبين إبراهيم إلا من جهة مريم (عليهم السلام).
Страница 232
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]