[140]- وقال (عليه السلام): «ألا إني آخذ بطاعة ربي، وأهل بيتي آخذون بطاعتي، والمؤمنون آخذون بطاعة أهل بيتي، فمن صدق منهم نجا، ومن أنكر منهم مرق، ومن خالف منهم هلك» (1).
ولله در القائل:
طبت بيتا وطاب أهلك أهلا
أهل بيت النبي والإسلام
رحمة الله والسلام عليهم
كلما قام قائم بسلام (2)
ومما أنشدني الأمير السيد، الأجل الأوحد، العالم ذو الشرفين، بقية النقباء، كمال الدولة، فخر الملك، مجد الدين أبو الفضل عبيد الله ولد السعيد يمين الدين أبي القاسم قثم بن السعيد أبي أحمد طلحة الزيدي، أجل الله قدره، بداره على شاطىء دجلة بغربي مدينة السلام، في ذي القعدة من سنة ست وأربعين وستمائة قال:
أنشدني الشيخ الصالح محمد بن جعفر الأسماني لنفسه:
أنا عبد لآل طه ويس
موال عبيدهم أحرار
سادة قادة دعاة
هداة أمناء أئمة أطهار
من بهم نال آدم الفوز
بالقرب وهم قبل خلقه أنوار
وكل تاريخ صحيح مضبوط، وهو مما أجازني السيد المذكور أعلاه، ويعرف بابن الأتقى، ولما تعين حقه وجب ذكره.
Страница 224
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]