وكأنه يقول لي بلسان الحال بعد التضرع والسؤال: هل كانت لك حاجة فم تقض؟
فقلت: كلا. فقال: ما حملك على ما فعلت. فاعتذرت، ولم أزل خجلا منه إلى أن جاوزت، فخطر لي أن أعتمر، فلما قلت: لبيك اللهم لبيك، وجدت في صدري من الأنس ما فقدت، فتعجبت لذلك، وتأكد ولاء من هناك.
ولله [در] القائل:
إن العباد تفرقوا من واحد
فلأحمد السبق الذي هو أفضل
هل كان يرتحل البراق أبوكم
أم كان جبريل عليه ينزل
أم من يقول الله حين يخصه
بالوحي قم يا أيها المزمل (1)
صلى الله عليه وعلى آله في الليل إذا يغشى وفي النهار إذا تجلى.
Страница 218
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]