قال ابن عباس: نزلت ليلة بات علي على فراش النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى المشركين (1).
[16]- وفيه: والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون (2) قال عباد بن عبد الله: سمعت عليا يقول: «أنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدي إلا منافق أو كذاب» (3).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل ياسين، وحزبيل (4) مؤمن آل فرعون، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم» (5).
[17]- وفيه: واركعوا مع الراكعين (6).
قال ابن عباس: نزلت في محمد وعلي، وهما أول من صلى وركع (7).
[18]- وفيه واجعل لي وزيرا من أهلي (8).
قال ابن عباس: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي (عليه السلام) ونحن بمكة، ثم رفع رأسه إلى السماء.
وقال: «اللهم إن موسى بن عمران سألك، وأنا محمد نبيك أسألك أن تشرح لي صدري- إلى قوله تعالى- واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي اشدد به أزري، وأشركه في أمري».
Страница 186
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]