بالإسلام مذخور هباتك، واصرف ما كدرته الجرائر منا بصفو صلاتك، فإن من شواهد نعماء الكريم استتمام نعمائه، ومن كمال آلاء الجواد استكمال عطائه» (1).
ثم يصلي ركعتين، يقرأ في الأولى بعد الفاتحة سورة القدر، وفي الثانية بعدها سورة الإخلاص، ويدعو بما شاء، ويبلغ سلام من أوصاه، ويترحم على موتاه، ويشرك المؤمنين في بركة زيارته، وصالح عبادته وأدعيته.
فإذا أراد الوداع قال: «السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، أستودعك الله، والصلاة والسلام عليك يا خير عباد الله، آمنا بالله وبرسول الله، وبما دعوت إليه من طاعة الله، وما نهيت عنه من معصية الله، فاكتبنا اللهم مع الشاهدين، اللهم لا تجعله آخر العهد بزيارة هذا الإمام، ومن علي بالرجوع للصلاة عليه والسلام في كل عام، [فإن توفيتني] فاحشرني معهم، وتوفني مسلما، وألحقني بالصالحين على ملتهم، إنك على كل شيء قدير».
ويدعو بأخص ما عنده فإنه يستجاب عند مفارقته، كما يستجاب عند قصد خدمته.
Страница 170
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]