ويستحب لمن أراد زيارة أحدهم أن يغتسل، ويتطيب، ويخرج بخضوع وخشوع ويقول عند غسله: «اللهم طهر قلبي، واشرح صدري، وأجر الخير على لساني ويدي، فإنه لا حول إلا بقدرتك، ولا قوة إلا بك».
ثم يصلي ركعتين قبل خروجه بما تيسر بعد الفاتحة، ويسبح بعد السلام بتسبيح فاطمة (عليها السلام)- سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر- ويقول: «اللهم أنت الحامل المؤدي، والخليفة في المال والأهل والولد، والصاحب في السفر والحضر».
ويقول على باب داره: «اللهم إليك وجهت وجهي، واليك فوضت أمري، وعندك خلفت مالي وأهلي وولدي، فلا تخيبني فيما خولتني، فإنك لا تضيع من حفظته، ولا يهلك من أعنته».
وإذا وافى سالما يغتسل ثانيا ويقرأ الدعاء [الذي] قبله وبعده: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وعلى جميع أنبيائك ورسلك، وأصفيائك وأوليائك، وأهل الكرامة عليك، بجودك يا أكرم الأكرمين».
ثم يلبس أطهر ما يتيقن طهارته، ويقصد الحضرة الطاهرة، ذاكرا الله، خاشعا، وقد ملكه التعظيم لأهل الله العظيم، ويتحقق أنهم يعلمون ويسمعون، فأحسن الأدب معهم، وإياك والطمع في صحبتهم بالتهجم.
ولله [در] القائل:
إذا طلبت الملوك فالبس
من التوقي أجل ملبس
وادخل إذا ما دخلت أعمى
واخرج إذا ما خرجت أخرس
Страница 167
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]