«والناس في الدنيا بالأموال، وفي الآخرة بالأعمال» (3).
«ومن لم يستح من العيب، ويرعو عند الشيب، ويخش الله بظهر الغيب فلا خير فيه» (4).
«ومن مدحك بما ليس فيك فقد ذمك» (5).
«ولا تفكر فيما ذهب، ولا أجر لمن لم يرغب، ولا دين لمن لا يعتب، ومن ترفع بعلمه وضعه الله بعمله، ومن قل صدقه قل صديقه، ومن تمنى طول العمر فليوطن نفسه على المصائب» (6).
ومن مناجاته: «إلهي [عبدك] قد ورد، وفقير لكرمك قصد، فاغفر بفضلك خطاياه، واغفر بطولك خطأه».
[في وفاته ونقش خاتمه وأولاده] وكان الإمام أبو جعفر قد أشخصه المتوكل إلى بغداد من المدينة، ثم منها إلى سر من رأى [وأقام بها] عشرين سنة وتسعة أشهر (7).
وتوفي بها يوم الإثنين في أيام المعتز بالله. ودفن في داره لخمس بقين من جمادي الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين. وقيل: ثالث رجب من التاريخ (8).
Страница 149
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]