ومن جوابه إلى المأمون: «ما جعل الله لإمام المسلمين، وخليفة رب العالمين، القائم بأمور الدنيا والدين، أن يولي ثغرا من ثغور المؤمنين من كان من أهل ذلك الثغر؛ لأن النفس الأمارة تحن إلى أوطانها، وتألف سكانها، والله الموفق وبه أستوثق» (3).
فأمر بنيه بحفظها والعمل بها. واستحسن أبو نواس شمائله وفضائله، فقال:
والله لما برا خلقا وأتقنه
صفاكم واصطفاكم أيها البشر
من لم يكن علويا حين تنسبه
فما له في قديم الدهر مفتخر
فأنتم الملأ الأعلى وعندكم
علم الكتاب وما جاءت به السور (4)
[في عمره ونقش خاتمه وأولاده (عليهم السلام)]
وتوفي يوم السبت، وقيل: الإثنين. غرة رمضان، وقيل: لست بقين من صفر، وقيل: آخره في أيام المأمون سنة احدى، وقيل: اثنين، وقيل: ثلاث [ومائتين] (5) من الهجرة (6).
ودفن بطوس، وقيل: بسوادها إلى جانب الرشيد. ولبعضهم:
Страница 141
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]