445

Музхир в науках о языке и его видах

المزهر في علوم اللغة والأدب

Редактор

فؤاد علي منصور

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Место издания

بيروت

يعني النار وهي زهراء أي بيضاء تزهريقول: إن قدَحْتُها فخرجت فلم أُدْرِكها بخرْقة أو غير ذلك ماتت.
وقال القالي: قرأت على ابي عمر عن أبي العباس أن ابن الأعرابي أنشدهم: // من الكامل //
(أَلْقَتْ قَوائمَها خَسًا وتَرَنَّمَتْ ... طَرَبًا كما يَتَرَنَّمُ السَّكْرَان)
يعني القِدْر (وقوائمها): الأثافي (وخسا): فَرْد.
وأنشد الجوهري في الصحاح: (من الوافر)
(وما ذَكرٌ فإنْ يَكْبُر فأُنثى ... شديدُ الأَزْمِ ليس بذي ضُرُوس)
قال: هو القُرَاد لأنه إذا كان صغيرا كان قرادا فإذا كبر سمي حَلَمة.
وأنشد الجوهري - على أن الأُدعية مثل الأحجية: // من الطويل //
(أُدَاعيكَ ما مُسْتَحْقَباتٌ مع السُّرَى ... حِسانٌ وما آثارهنَّ حِسان)
قال: يعني السيوف.
وفي الصحاح قال الكميت: // من الوافر //
(وذات اسمَين والألوانُ شتَّى ... تُحَمَّق وهي كَيِّسة الحَوِيل)
أراد الأنوق وقال ذات اسمين لأنها تسمى الأنوق والرَّخمة وأراد بقوله: كيسة الحَويل: أنها تحرز بيضها فلا يكاد يُظْفَر به لأن أوكارها في رؤوس الجبال والأماكن الصعبة البعيدة وهي تحمق مع ذلك.
وفي المثل: (أعزُّ من بَيْض الأَنُوق) .

1 / 451