430

Музхир в науках о языке и его видах

المزهر في علوم اللغة والأدب

Редактор

فؤاد علي منصور

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Место издания

بيروت

وفي الصحاح: الطِّرْش: الصحيفة ويقال: هي التي مُحِيَت ثم كُتِبت.
وكذلك الطِّلْس.
والتَّلْصيص في البُنْيان لغة في التَّرْصيص.
وانْخَرَعت كتفه لغة في انخَلَعَت.
والخراعة لغة في الخَلاَعة وهي الدَّعارة.
وعَلَق القربة لغة في عَرَق القربة.
ولَمَقْتُه ببصري مثل رَمَقْتُه وحُثارة التبن لغة في الحُثالة وسَدَرت المرأة شعرها فانْسَدَر لغة في سَدَلَتْه فانْسَدَل.
وفي المقصور للقالي: الخَيْزَلَى: مِشية تَبَخْتُر والخَيْزَرَى مثله وكذلك الخَوْزَلَى والخَوْزَرى.
وفي كتاب الأصوات لابن السكيت: حكي إنه لَصَرَنْقَح الصوت وصَلَنْقَح الصوت بالراء واللام: أي صُلْبُ الصوت.
ومما ورد بالزاي والذال:
في الإبدال لابن السكيت: موت ذُؤَاف وزؤاف: يعجل القتل.
وزرق الطائر وذرق وزَبَرْت الكتاب وذَبَرْتُه: كَتبتُه.
وفي الغريب المصنف لأبي عبيد: مر فلان وله أذْيَب وأحسبها تُقال بالزاي أيضا أزْيَب: يعني النشاط وموت ذُعاف وزُعاف مثل زؤاف.
وفي ديوان الأدب: الأحْوذيّ والأحْوَزِي: الرَّاعي المشمِّر للرعاية الضابط لما وَلَى.
وفي الصحاح: الأحْوَذَي مثل الأحْوزي: وهو السائق الخفيف عن أبي عمروقال العجاج: // من الرجز //
(يَحُوزُهُنّ ولَهُ حُوزيُّ)
وأبو عبيدة يَرويه بالذال والمعنى واحد.

1 / 436