236

Музхир в науках о языке и его видах

المزهر في علوم اللغة والأدب

Редактор

فؤاد علي منصور

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Место издания

بيروت

وفيه: الجُلْهُمة بالضم الذي في حديث أبي سُفْيان: (ما كِدْتَ تأَْذَنُ لِي حتَّى تأْذَنَ لحجارة الجُلْهُمَتين) .
قال أبو عبيدة: أراد جانبي الوادي وقال: لم أسمعْ بالجُلْهمة إلا في هذا الحديث وما جاءت إلا ولها أصل.
وفي تهذيب الإصلاح للتبريزي: يقال: اجْعَل هذا الشيء بَأْجًَا واحدا مهموزة أي طريقا واحدا.
ويقال: إن أول من تكلم به عثمان بن عفان.
وفي شرح الفصيح لابن خالويه: أخبرنا ابن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي قال: أول ما سُمع مصدر (فاضَ الميت) من شريح قال هذا أوانُ فوضه.
وفي كتاب ليس: لم يُسْمع جمعُ الدَّجَّال من أحدٍ إلا من مالك بن أنس فقيهِ المدينة فإنه قال: هؤلاء الدَّجَاجِلة.
النوع الحادي والعشرون
معرفة المولد
وهو ما أحْدثه المولَّدون الذين لا يُحْتجّ بألفاظهم والفرق بينه وبين المصنوع أن المصنوع يُورده صاحبه على أنه عربي فصيح وهذا بخلافه.
وفي مختصر العين للزبيدي: المولد من الكلام المحدَث.
وفي ديوان الأدب للفارابي يقال: هذه عربية وهذه مولَّدة.
ومن أمثلته: قال في الجمهرة: الحُسْبان الذي ترمى به هذه السهامُ الصغار مولد.
وقال: كان

1 / 242