42Мувашшахالموشح في مآخذ العلماء على الشعراءАль-Марзубани - 384 AHالمرزباني - 384 AHЖанрыPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islamliterary criticismPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258للعرب، وكان ابن أبى إسحاق وعيسى بن عمر يطعنان عليهم؛ كان عيسى يقول: أساء النابغة فى قوله «٢٤»:فبتّ كأنّى ساورتنى ضئيلة ... من الرّقش فى أنيابها السمّ ناقع «٢٥»ويقول: موضعه «٢٦» ناقعا.قال: وكان يختار السمّ والشّهد، وهى علوية «٢٧» .أخبرنا محمد بن الحسن بن دريد، عن أبى حاتم، قال: سمعت الأصمعى يقول:ما للنابغة شىء فى وصف الفرس غير قوله «٢٨»:صفر «٢٩» مناخرها من الجرجاروقال الأصمعى: لم يكن النابغة وزهير وأوس يحسنون صفة الخيل، ولكن طفيل الغنوى فى صفة الخيل غاية النعت.أخبرنا ابن دريد، قال: أخبرنا أبو حاتم، قال: حدثنى الأصمعى، قال:دريد بن الصّمّة فى بعض شعره أشعر من الذبيانى، وقد كاد يغلب الذبيانى.أخبرنى الصولى قال: حدثنا أبو ذكوان، قال: حدثنا المازنى، قال: كان الأصمعى يعيب قول النابغة يصف ناقة «٣٠»:مقذوفة بدخيس النّحض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد «٣١»1 / 42КопироватьПоделитьсяСпросить AI