174МувашшахالموشىАбу Тейб аль-Вашша - 325 AHأبو الطيب الوشاء - 325 AHРедакторكمال مصطفىИздательمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزИзданиеالثانيةГод публикации١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ مМесто изданияمصر - مطبعة الاعتمادЖанрыPhilologyRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وأنتِ إن هاجرتني ساعةً، ... قلتُ: أتتُ من قبل السوسنهْوقال آخر:يا ذا الذي أهدى لنا سوسنا، ... وما كنتَ في أهدائه محسناأوله سوءٌ، فقد ساءني، ... يا ليت أني لم أر السوسناوأما الياسمين فلمبدأِ اسمه تُطُيِّر منه، ولقول الشاعر:إني لأذكر بالريحان رائحةً ... منها، فَلِلْقَلب بالريحان إيناسُوأمنح الياسمين البُغض من حذري ... لليأس، إذ كان في بعض اسمه ياسُوقال آخر:أبصرتُه في المنام ناولني ... من كفّه الياسَمين والغَرَبافكان يأسٌ في الياسمين، وفي الغ ... رب اغترابٌ، يا شؤم ما وهباوقال آخر:أهدى حبيبي ياسمينًا، فبي ... من شِرّةِ الطيرةِ وسواسُأراد أن يوئِسَ من وصله، ... إذ كان في شَطر اسمه الياسُوأما النمّام فلشناعة اسمه، وقول الشاعر فيه:حيّتُها بتحيّةٍ في مجلسٍ، ... بقضيب نمّام من الريحانِفتطيّرت منه، وقالت: أقصّه! ... لا تقربَنّ مضيِّع الكِتمانوأما الآس، فقد تطيّر منه قومٌ، وزعموا أنه إياس، وتفاءل به آخرون، وزعموا أنه مؤاساةٌ وأساسٌ، قال الشاعر:1 / 174КопироватьПоделитьсяСпросить AI