149МувашшахالموشىАбу Тейб аль-Вашша - 325 AHأبو الطيب الوشاء - 325 AHРедакторكمال مصطفىИздательمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزИзданиеالثانيةГод публикации١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ مМесто изданияمصر - مطبعة الاعتمادЖанрыPhilologyRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258فإن تحملي رِدفين لا أكُ منهما، ... فجيئي بفردٍ إنني لا أُرادفُوأنشدني إبراهيم بن محمد النحوي لنفسه:يا من توهّم أننا نَهواه، ... ونذوب شوقًا إن نأى مَثواهُكذبتْكَ نفسك في بُعادكَ راحةٌ ... إن كنتَ ممن مُهجتي تَسلاهُلا يجمع القلب القريح صَبابةً ... وتأذّيًا منه بمن يهواهلكنْ، إذا حلّ الأذى صَرَفَ الهوى، ... فانزاح عن قلبِ المحبّ هواهومثل ذلك قول أسماء بن خارجة الفَزاري:خذي العفوَ مني تستديمي مودّتي، ... ولا تَنطقي في سَورتي حين أغضبُفإني رأيتُ الحبّ في القلب والأذى ... إذا اجتمعا، لم يلبثِ الحبُّ يذهبُومثله قول الآخر:وصلْتُك لما أن رأيتُك واصلًا، ... وباعدتُ حبل الوَصل لما بدا لكاتوهّمتُ منكَ الحفظَ والرعي للهَوى ... يكون، فلمّا أن رأيتُ فِعالكازَجَرتُ فؤادي، واجتنبتُكَ بعد ما ... رأيتُ، ونحّيتُ الهوى عن إنائِكافإن قال قومٌ: إن في الناس عاشقاَ، ... سلا سرعةً يومًا، فإني ذالكاوأنشدني غيره أيضًا:منحتُكُمُ صفوَ المودّة والهوى ... وأفْرطتُ حتى جُزتُ في ذلك الحدّاوأعطيتكم مني القِياد، ولم أكُن ... لأعطيه من أهوى، ولو شَفَّني وجدافقابلتموني ضدّ ما قد منحتُكُم، ... وما كان حقّي أن أقابله ضدّا1 / 149КопироватьПоделитьсяСпросить AI