120МувашшахالموشىАбу Тейб аль-Вашша - 325 AHأبو الطيب الوشاء - 325 AHРедакторكمال مصطفىИздательمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزИзданиеالثانيةГод публикации١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ مМесто изданияمصر - مطبعة الاعتمادЖанрыPhilologyRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258فلا يعشقَنْ من كان يعشق قينةً، ... فما هو منها في سعيدٍ ولا سعدِتودُّك ما دامت هداياك جمّةً، ... وترفدك عِشقًا ما غَنيتَ أخا رفدِإذا ما رأت في مجلسٍ من تخاله ... غنيًّا، حَبَتْه بالتحية والودّوغَنّت على أقداحه كل ما اشتهى، ... وقالت له: ما تريد أنا أفديوتومي إليه اشربِ الرطلَ واسقني، ... فقد حُزتَ قلبي واشتملتَ على وُدّيفيمتلئ المغرور، عند مَقالها، ... سرورًا يرى أن المقال على جدّفإن جاء وقت الانصراف تحازنت ... لفُرقته، حتى يقوم على وعْدِويغدو إليه في الفراش رسولها ... تُسائله: ما كان حالُك من بعديويا ليت شعري كيف بتَّ فإنني ... رعيتُ نجوم الليل كفّي على خدّيفلا يجد المغرور من دفعِ جُدْرها ... سرورًا بتعجيل الزيارة من بُدّوتُسرع في إتيانه ليظنّها ... حَبَته بتعجيل المجيء على عَمدِفإن هي جاءت عانقته، وقبّلت ... يديه، وأبدت فرحةً قلّ ما تُجديوتخدمه عمدًا، فإن قال: إنه ... ليحزُنُني أن تصنعي هكذا عنديتقول له: ذا البيت بيتي، وإنما ... أُؤمِّل أنْ يبتاعني سيدي وحديفتصبيحَ عيني بالوِصال قريرةً ... وآمنَ من سَومِ التفرّق والبُعدِفذا دأبها، حتى يعود من الهوى ... سقيمَ فؤادٍ ما يُعيد ولا يُبديفتُفصد لا مِنْ حاجةٍ لفِصادها، ... ولكن لتكليف الهديّة في الفَصد1 / 120КопироватьПоделитьсяСпросить AI