32Мутриб Мин Ашкарالمطرب من أشعار أهل المغربИбн Дихья - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHРедакторالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويИздательدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыPoetry in the Andalusian Era•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасАйюбидыبني المظفَّر والأيّامُ ما برحت ... مراحلًا والوَرى منها على سَفَرسُحقًا ليومكم يومًا ولا حملت ... بمثله ليَلٌة في غَابِر العمرمن للأسّرة أو من للأعنّة أو ... من للأسنّة يهديها إلى الثُّغَرمن للظُّبا وعوالى قد عُقدت ... أطرافُ ألْسُنها بالعِّي والحَصروطُرِّزَتْ بالمنايَا السُّود بيضُهم ... أعجْب بذاك وما منها سوى الذِّكرمن لليَراعة أو من للبراعة أو ... من للسّماحة أو للنّفع والضّررأو دفع كارثة أو دع رَادِفَةٍ ... أو قمع حَادثة تُعيي على القَدرويحَ السَّماحِ وويح البأس لو سلماَ ... واحسرةَ الدّين والدّنيا على عمرسَقَت ثَرى الفضل والعبّاسِ هاميةٌ ... تُعزي إليهم سمَاحًا لاَ إلى المَطرِثلاثةٌ ما ارتَقى النَّسران حيثُ رَقُوا ... وكلُّ ما طَار من نَسْر ولم يَطِرثلاثة ما رأى العصران مثلهُم ... فضلًا ولو عُزِّزَا بالشمس والقَمرثلاثة كذوِات الدَّهر مُنْذُ نأوْا ... عنّي مضي الدَّهر لم يربع ولم يَحُرومرَّ من كلّ شيء فيه أطيُبه ... حتى التمُّتع بالآصالِ والبُكرَأين الجلال الذي غَضَّت مهابَتُه ... قلوبَنا وعيونَ الأنْجُمِ الزُّهُرأين الإباءُ الذي أرسَوْا قواعِدَه ... على دَعائَم من عزّ ومن ظَفَر1 / 32КопироватьПоделитьсяСпросить AI