فهؤلاء جملة فقهائنا وفقهائهم، ولا نعلم أحدا من سلم من عنتهم، إما كانوا مع بني أمية يأخذون منهم ويدخلون معهم فيما كانوا فيه وإما مبتدع ضال قدري أو رافضي، أو مرجي، أو ثاري.
فليت شعري، بمن نقتدى؟ يا معشر أصحاب الحديث، فإنكم تقتدون في حالة وتطعنون في حالة فبأي أمريكم نأخذ؟! أليس زعمتم أن رسول الله ص قدم أبا بكر في الصلاة وصلى خلفه، قد كان يجب أن يعقلوا هذا الموضع!! كيف يجوز للنبي ص أن يصلي خلف رجل من الأمة؟ والله جل ذكره يقول: يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله (3).
أم كيف يجوز لرجل من الأمة أن يتقدم بين يدي رسوله ص أما تعلمون أنكم قد نسبتم النبي ص إلى أنه قد أتى ما نهى عنه الأمة، وأن من تقدم بين يدي الله ورسوله فقد عصى الله؟! أم كيف تثبت روايتكم مع اختلافكم، وهذا قولكم، ثم اقتديتم بقوم ذكرتم أن العقد وقع بهم، فكيف اقتديتم بهم في عقد البيعة لأبي بكر، ثم لم تقتدوا بهم في حل عقد
Страница 212
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)