حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، (5) عن أبي صالح، (6) عن أبي هريرة، أنه سب رجلا على عهد رسول الله (ص)، فقال: يا ابن فلانة التي كانت تعمل كذا وكذا في الجاهلية، فقال رسول الله (ص): إن فيك لشعبة من الكفر.
قال: فلما ذكر الكفر، ارتعدت رجلاي وكبح بي، فقلت- يا رسول الله: استغفر الله لي، فوالله لا أسب أحدا يدعى إلى الإسلام أبدا.
ولا نعلم أحدا روى أنه استغفر (ص) له.
ومن كان هذا قول رسول الله (ص) فيه، فكيف تصح عنه الأخبار.
وقد روى من العجائب ما لا خفاء به عند النقلة، وهؤلاء جلة أصحاب محمد (ص) يمتنعون من رواية الحديث كما هو برواية
Страница 171
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)