(٤) «سفوان» ذكرها الإمام ياقوت الحموي في كتابه (المشترك وضعا المفترق صقعا) ص ٣٤٩، ٣٥٠ فقال: «واد من ناحية «بدرا»، لما أغار كرز بن جابر الطهري» على لقاح النبي ﷺ خرج النبي حتى بلغ «سفوان»، ففاته «كرز»، ولم يدركه، وهي غزوة «بدر الأولى» في جمادى الأولى في سنة اثنتين للهجرة» اه-: المشترك. وانظر: (شرح الزرقاني على المواهب) ١/ ٣٩٦.
(٥) و«كرز ...» ترجم له الإمام ابن حجر في (الإصابة) - القسم الأول- ٨/ ٢٧٩، ٢٨٠ رقم: ٧٣٨٨ فقال: «كرز بن جابر بن حسل بن لاحب ... ابن سفيان بن محارب بن فهر القرشي» كان من رؤساء المشركين قبل أن يسلم، وأغار على سرح المدينة مرة، فخرج النبي ﷺ في طلبه، حتى بلغ «سفوان» وفاته «كرز»، وهذه هي غزوة «بدر الأولى»، ثم أسلم. قال الواقدي: ... قدم نفر من «عرينة» ثمانية، فأسلموا فاستوبؤا المدينة ... الحديث وفيه «حتى إذا صحوا، وسمنوا عدوا على اللقاح فاستاقوها، فأدركهم «يسار» مولى رسول الله ﷺ فقاتلهم، فقطعوا يده ورجله، وغرزوا الشوك في لسانه وعينيه فمات؛ فبلغ النبي ﷺ فبعث في آثارهم عشرين فارسا، واستعمل عليهم «كرز بن جابر» فعدوا؛ فإذا بامرأة تحمل كتف بعير؛ فقالت: مررت بقوم، قد نحروا بعيرا، فأعطوني هذا، وهم بتلك المفازة، فساروا فوجدوهم فأسروهم ...» الحديث. وذكره موسى بن عقبة ... «وغيره فيمن استشهد يوم الفتح مع من كان مع خالد بن الوليد هو، و«حبيش بن خالد» ...» اه- الإصابة.