Муснад аш-Шамиин
مسند الشاميين
Редактор
حمدي بن عبدالمجيد السلفي
Издатель
مؤسسة الرسالة
Издание
الأولى
Год публикации
١٤٠٥ - ١٩٨٤
Место издания
بيروت
الْمُطْعِمُ عَنْ أَبِي سُورَةَ ابْنِ أَخِي أَبِي أَيُّوبَ
٩١٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ مَرْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنِي الْمُطْعِمُ بْنُ الْمِقْدَامِ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ أَبِي سُورَةَ ابْنِ أَخِي أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ مَرَّ بِصَنَمٍ مِنْ نُحَاسِ، فَضَرَبَ ظَهْرَهُ بِظَهْرِ كَفِّهِ، ثُمَّ قَالَ: «خَابَ وَخَسِرَ مَنْ عَبَدَكَ مِنْ دُونِ اللَّهِ»، ثُمَّ أَتَى النَّبِيُّ ﷺ وَمَعَهُ مَلَكٌ فَتَنَحَّى الْمَلَكُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا شَأْنُهُ تَنَحَّى؟» قَالَ: إِنَّهُ وَجَدَ مِنْكَ رِيحَ نُحَاسٍ، وَإِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ رِيحَ النَّحَّاسِ
الْمُطْعِمُ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ
٩١١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ الْمِصْرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْمُطْعِمُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ثَنَا نَافِعٌ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ مَرَّ بِرَاعٍ يَزْمُرُ، فَضَرَبَ وَجْهَ النَّاقَةِ فَصَرَفَهَا عَنِ الطَّرِيقِ وَجَعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ لِي أَتَسْمَعُ؟ أَتَسْمَعُ؟ حَتَّى انْقَطَعَ الصَّوْتُ، فَقُلْتُ: لَا أَسْمَعُ، ثُمَّ رَدَّهَا إِلَى الطَّرِيقِ وَقَالَ: «هَكَذَا كَانَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ»
2 / 55