Муснад аш-Шамиин
مسند الشاميين
Редактор
حمدي بن عبدالمجيد السلفي
Издатель
مؤسسة الرسالة
Издание
الأولى
Год публикации
١٤٠٥ - ١٩٨٤
Место издания
بيروت
٨٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَاشِرَةَ الْكِنَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُفْيَانَ الْقَارِئِ، قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ عُثْمَانَ ﵁ فَسَأَلْتُهُ، عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ يَغْتَابُنِي؟ فَقِيلَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁، فَأَتَيْتُهُ فِي مَنْزِلِهِ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتَ مِنِّي؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يُوشِكُ أَنْ تَسْتَحِلَّ أُمَّتِي فُرُوجَ النِّسَاءِ وَالْحَرِيرِ» وَإِنَّ هَذَا أَوَّلُ حَرِيرٍ رَأَيْتُهُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
٨٥٩ - حَدَّثَنَا سَلَامَةُ بْنُ نَاهِضٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَانِئِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، ثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ اسْتَقْبَلَ بِي الشَّامَ وَوَلَّى ظَهْرِي الْيَمَنَ وَقَالَ لِي: «يَا مُحَمَّدُ جَعَلْتُ مَا تُجَاهَكَ غَنِيمَةً وَرِزْقًا وَمَا خَلْفَ ظَهْرِكَ مَدَدًا، وَلَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ يَزِيدُ، وَيَنْقُصُ الشِّرْكُ وَأَهْلُهُ حَتَّى تَسِيرَ الْمَرْأَتَانِ لَا تَخْشَيَانِ جَوْرًا» - ثُمَّ قَالَ -: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَبْلُغَ هَذَا الدِّينُ مَبْلَغَ هَذَا النَّجْمِ "
2 / 26