Муснад аш-Шамиин
مسند الشاميين
Редактор
حمدي بن عبدالمجيد السلفي
Издатель
مؤسسة الرسالة
Издание
الأولى
Год публикации
١٤٠٥ - ١٩٨٤
Место издания
بيروت
ابْنُ جَابِرٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ
٥٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ، قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِبَابِ الْمَسْجِدِ، فَإِذَا بِبَعِيرٍ مُنَاخٍ، فَقَالَ: «أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ؟» فَابْتُغِيَ فَلَمْ يُوجَدْ، فَقَالَ: «اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ ارْكَبُوهَا صِحَاحًا وَكُلُوهَا سِمَانًا» ثُمَّ مَضَى، فَقَالَ: «مَنْ يَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَهَنَّمَ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا ظَهْرُ الْغِنَى؟ قَالَ: «أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مَا يُغَدِّيهِمْ أَوْ يُعَشِّيهِمْ»
٥٨٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ ﷺ: «مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَهَنَّمَ»
قَالَ: وَمَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِبَعِيرٍ مُنَاخٍ بِبَابِ الْمَسْجِدِ أَوَّلَ النَّهَارِ، ثُمَّ مَرَّ بِهِ آخِرَ النَّهَارِ وَهُوَ عَلَى حَالِهِ، فَقَالَ: «لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ؟» قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنَّا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَابْتُغِيَ فَلَمْ يُوجَدْ، فَقَالَ: «اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ، ارْكَبُوهَا صِحَاحًا وَكُلُوهَا سِمَانًا»
1 / 332