231Проблемы изысканий Коранаمشكل إعراب القرآنМакки ибн Аби Талиб - 437 AHمكي بن أبي طالب - 437 AHРедакторد. حاتم صالح الضامنИздательمؤسسة الرسالةИзданиеالثانيةГод публикации١٤٠٥Место изданияبيروتЖанрыgrammar of the QuranGrammarScience of Quranic Readings•РегионыИспания•Империя и ЭрасКороли тайфасوَقد رُوِيَ هَذَا التَّفْسِير عَن لصحابة وَالتَّابِعِينَ وَقيل إِن طمع هَا هُنَا بِمَعْنى علم أَي وهم يعلمُونَ أَنهم سيدخلونقَوْله ﴿تِلْقَاء﴾ نصب على الظّرْف وَجمع تِلْقَاء تلاقيقَوْله ﴿وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا﴾ مَا فِي مَوضِع خفض عطف على مَا الأولىقَوْله ﴿هدى وَرَحْمَة﴾ حالان من الْهَاء فِي فصلناه تَقْدِيره هاديا وَذَا رَحْمَة وَأَجَازَ الْفراء وَالْكسَائِيّ هدى وَرَحْمَة بالخفض يجعلانه بَدَلا من علم وَهدى فِي مَوضِع خفض أَيْضا على هَذَا الْمَعْنى وَيجوز وَرَحْمَة بِالرَّفْع على تَقْدِير هُوَ هدى وَرَحْمَةقَوْله ﴿يَوْم يَأْتِي تَأْوِيله﴾ يَوْم نصب بيقولقَوْله ﴿أَو نرد﴾ مَرْفُوع عطف على الِاسْتِفْهَام على معنى أَو هَل نرد لِأَن معنى هَل لنا من شُفَعَاء هَل يشفع لنا أحد أَو هَل نرد فعطفته على الْمَعْنىقَوْله ﴿فنعمل﴾ نصب لِأَنَّهُ جَوَاب التَّمَنِّي بِالْفَاءِ فَهُوَ نصب على إِضْمَار أَن حملا على مصدر مَا قبله فالفاء فِي الْمَعْنى تعطف مصدرا على مصدر1 / 293КопироватьПоделитьсяСпросить AI