وكان معه فى عصره ابن الزيات، زجال غرناطى كان أبو الحسن بن سهل ينشد له:
مشيت لدار قل سره ... ثم بكيت حتى قل ثم
وكان يقول: لو لقيت قائله ما أنفت أن أخدمه فى حديث هذا التائه عليه وظهر، بعد من تقدم ذكره، بأشبيلية ابن جحدر الذى فضل الزجالين فى فتح ميورقة بالزجل الذى أوله:
من عاند «١» التوحيد بالسيف يمحق ... أنا برى ممن يعاند الحق
لقيته ولقيت تلميذه اليعيع صاحب الزجل المشهور الذى منه:
بالنّبى «٢» إن ريت حبيبى ... افتل أذن بالرّسيلا
لش أخذ عنق الغزيّل ... وسرق فم الحجيلا
واشتهر فى بر العدوة الجزائرى فى أزجاله المعروفة بالملاعب كقوله:
الأخلاق ضاقت من الأخلاق ... والغر فى توبى وهو فى الطاق
والمشارقة لهم بهذا الفن غرام، ويعرفونه بالبلّيقى، وأشهرها فى طريقته الخولى.