47Мунтака мин Минхадж иктидальالمنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزالаз-Захаби - 748 AHالذهبي - 748 AHРедакторمحب الدين الخطيبЖанрыThe people of the tradition and the communityRefutations and Debates of the Sunnis against Other Sects•РегионыСирия•Империя и ЭрасМамлюкиالْفَصْل الثَّانِي فِي الْمَذْهَب الْوَاجِب الإتباعقَالَ الْفَصْل الثَّانِي إِن مَذْهَب الإمامية وَاجِب الإتباع لِأَنَّهُ أَحَق الْمذَاهب وَأصْدقهَا وَلِأَنَّهُم باينوا جَمِيع الْفرق فِي أصُول العقائد وَلِأَنَّهُم جازمون بالنجاة أخذُوا دينهم عَن المعصومينوَغَيرهم اخْتلفُوا وتعددت آراؤهم وأهواؤهم فَمنهمْ من طلب الْأَمر لنَفسِهِ بِغَيْر حق وَتَابعه أَكثر النَّاس طلبا للدنيا كَمَا اخْتَار عمر بن سعد بن مَالك الَّذِي لما خير بَينه وَبَين قتال الْحُسَيْن مَعَ علمه بِأَن قتلته فِي النَّار فَإِنَّهُ قَالَ(فوَاللَّه مَا أَدْرِي وَإِنِّي لصَادِق ... أفكر فِي أَمْرِي على خطرين)(أأترك ملك الرّيّ والري منيتي ... أَو أصبح مأثوما بقتل حُسَيْن)(وَفِي قَتله النَّار الَّتِي لَيْسَ دونهَا ... حجاب ولي فِي الرّيّ قُرَّة عين)وَبَعْضهمْ إشتبه عَلَيْهِ الْأَمر وَرَأى طَالب الدُّنْيَا فقلده وَقصر فِي النّظر فخفي عَلَيْهِ الْحق فَاسْتحقَّ الْمُؤَاخَذَة من الله تَعَالَىوَبَعْضهمْ قلد لقُصُور فطنته وَرَأى الجم الْفَقِير فبايعهم وتوهم أَن الْكَثْرَة تَسْتَلْزِم الصَّوَاب وغفل عَن قَوْله تَعَالَى ﴿وَقَلِيل مَا هم﴾ وَبَعْضهمْ طلب الْأَمر لنَفسِهِ بِحَق وَبَايَعَهُ الأقلون الَّذين أَعرضُوا عَن زِينَة الدُّنْيَا وَأَخْلصُوا وَاتبعُوا مَا أمروا بِهِ من طَاعَة من يسْتَحق التَّقْدِيم فَوَجَبَ النّظر فِي الْحق واعتماد الْإِنْصَاف وَأَن يقر الْحق بمستقره فقد قَالَ تَعَالَى ﴿أَلا لعنة الله على الظَّالِمين﴾فَجعل المُصَنّف النَّاس بعد نَبِيّهم أَرْبَعَة أَصْنَاف فكذب فَإِنَّهُ لم يكن فِي الصَّحَابَة المعروفين أحد من هَذِه الْأَصْنَافأما طَالب الْأَمر بِغَيْر حق كَأبي بكر فِي زَعمه وَأما1 / 63КопироватьПоделитьсяСпросить AI