قَالَ الرافضي وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ أَحْمد بن حَنْبَل أَن أنسا قَالَ لسلمان سل النَّبِي ﷺ من وَصِيَّة فَسَأَلَهُ فَقَالَ يَا سلمَان من كَانَ وصّى مُوسَى قَالَ يُوشَع
قَالَ فَإِن وصيي ووارثى عَليّ قُلْنَا هَذَا الحَدِيث كذب مَوْضُوع بإتفاق أهل الْمعرفَة بِالْحَدِيثِ لَيْسَ هُوَ فِي مُسْند الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل وَأحمد قد صنف كتابا فِي فَضَائِل الصَّحَابَة ذكر فِيهِ فضل أبي بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعلي وَجَمَاعَة من الصَّحَابَة وَذكر فِيهِ مَا روى فِي ذَلِك من صَحِيح وَضَعِيف للتعريف بذلك وَلَيْسَ كل مَا رَوَاهُ يكون صَحِيحا
ثمَّ إِن فِي هَذَا
1 / 307
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الفصل الأول في نقل المذاهب في هذه المسألة
الفصل الثاني في المذهب الواجب الإتباع
روى جدنا عن جبرئيل عن الباري
الفصل الثالث في إمامة علي ﵁
الفصل الرابع في إمامة باقي الإثني عشر
الفصل الخامس تخرصات الشيعة في إمامة الصديق والفاروق وذي النورين