ثمَّ قد تقدم قَوْلك إِنَّه من الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم والمؤلفة إِنَّمَا أَعْطَاهُم النَّبِي ﷺ من غَنَائِم حنين وَكَانَت بعد الْفَتْح بأيام فَلَو كَانَ هَارِبا لم يكن من الْمُؤَلّفَة وَقد قَالَ قصرت عَن النَّبِي ﷺ على الْمَرْوَة بمشقص وَهَذَا وَالله أعلم كَانَ فِي عمرته ﵇ من الْجِعِرَّانَة فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان
وَأما قَوْله وَقد روى عبد الله بن عمر قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ فسمتعه يَقُول
1 / 257
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الفصل الأول في نقل المذاهب في هذه المسألة
الفصل الثاني في المذهب الواجب الإتباع
روى جدنا عن جبرئيل عن الباري
الفصل الثالث في إمامة علي ﵁
الفصل الرابع في إمامة باقي الإثني عشر
الفصل الخامس تخرصات الشيعة في إمامة الصديق والفاروق وذي النورين