236Мунтака мин Минхадж иктидальالمنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزالаз-Захаби - 748 AHالذهبي - 748 AHРедакторمحب الدين الخطيبЖанрыThe people of the tradition and the communityRefutations and Debates of the Sunnis against Other Sects•РегионыСирия•Империя и ЭрасМамлюкиوعَلى هَذَا ترك جمَاعَة من الصَّحَابَة الْقِتَال مَعَ عَليّ لأهل الشَّاموَالَّذين قَاتلُوهُ لَا يَخْلُو إِمَّا أَن يَكُونُوا عصاة أَو مجتهدين مخطئين أَو مصيبينوعَلى كل تَقْدِير فَهَذَا لَا يقْدَح فِي إِيمَانهم وَلَا يمنعهُم الْجنَّة بقوله تَعَالَى (وَإِن طَائِفَتَانِ من الْمُؤمنِينَ اقْتَتَلُوا فأصلحوا بَينهمَا فَإِن بَغت إِحْدَاهمَا على الْأُخْرَى فَقَاتلُوا الَّتِي تبغي حَتَّى تفيء إِلَى أَمر الله فَإِن فاءت فأصلحوا بَينهمَا بِالْعَدْلِ وأقسطوا إِن الله يحب المقسطينإِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إخْوَة فأصلحوا بَين أخويكم) فسماهم إخْوَةوَأما قَوْلك لم يكْتب لَهُ كلمة من الْوَحْي فدعوى كنظائرهاقَالَ وَكَانَ بِالْيمن يَوْم الْفَتْح يطعن على رَسُول الله ﷺ وَكتب إِلَى أَبِيه أبي سُفْيَان يعيره بِالْإِسْلَامِ وَيَقُول أَصَبَوْت إِلَى دين مُحَمَّد وَكتب إِلَيْهِ هَذِه الأبيات(يَا صَخْر لَا تسلمن طَوْعًا فتفضحنا ... بعد الَّذين ببدر أَصْبحُوا فرقا)(جدي وخالي وَعم الْأُم يالهم ... قوما وحَنْظَلَة المهندي لنا أرقا)(فالموت أَهْون من قَول الوشاة لنا ... خلى ابْن هِنْد عَن الْعُزَّى لقد فرقا)وأهدر النَّبِي ﷺ دَمه فَلَمَّا لم يجد مأوى صَار إِلَى النَّبِي ﷺ مضطربا فأظهر الْإِسْلَام قبل موت النَّبِي ﷺ بِخَمْسَة أشهر وَطرح نَفسه على الْعَبَّاس إِلَى أَن قَالَ وَعَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ يطلع عَلَيْكُم رجل يَمُوت على غير سنتي فطلع مُعَاوِيَة وَقَامَ النَّبِي ﷺ خَطِيبًا فَأخذ مُعَاوِيَة بيد ابْنه يزِيد وَخرج فَقَالَ النَّبِي ﷺ لعن الله الْقَائِد والمقود إِلَى أَن قَالَ وَبَالغ فِي محاربة على وَقتل جمعا من خِيَار الصَّحَابَة1 / 252КопироватьПоделитьсяСпросить AI