251Мунтах аль-Ирадад фи джам аль-Мукни с ат-Танкином ва зийадатамиمنتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزياداتИбн ан-Наджар ал-Футухи - 972 AHابن النجار الفتوحي - 972 AHРедакторعبد الله بن عبد المحسن التركيИздательمؤسسة الرسالةИзданиеالأولىГод публикации1419 AHМесто изданияالرياضЖанрыHanbali Jurisprudence•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасОсманыوَإِنْ، أَوْتَرَ ثُمَّ أَرَادَهُ لَمْ يَنْقُضْهُ وَصَلَّى وَلَمْ يُوتِرْ وَالتَّهَجُّدُ بَعْدَ نَوْمٍ وَالنَّاشِئَةُ: مَا بَعْدَ رَقْدَةٍ وَكُرِهَ تَطَوُّعٌ بَيْنَهَا لَا طَوَافٌ وتَعْقِيبٌ، وَهُوَ صَلَاتُهُ بَعْدَهَا وَبَعْدَ وِتْرٍ جَمَاعَةًفصلوصلاة الليل أَفْضَلُ وَنِصْفُهُ الْأَخِيرُ: أَفْضَلُ مِنْ الْأَوَّلِ وَمِنْ الثُّلُثِ الْأَوْسَطِ وَالثُّلُثُ بَعْدَ النِّصْفِ أَفْضَلُ مُطْلَقًا وَسُنَّ قِيَامُ اللَّيْلِ وَافْتِتَاحُهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ وَنِيَّتُهُ عِنْدَ النَّوْمِ وَكَانَ وَاجِبًا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَلَمْ يُنْسَخْ وَوَقْتُهُ مِنْ الْغُرُوبِ إلَى طُلُوعِ1 / 270КопироватьПоделитьсяСпросить AI