474

Мунсиф для Сарика

المنصف للسارق والمسروق منه

Редактор

عمر خليفة بن ادريس

Издатель

جامعة قار يونس

Издание

الأولى

Год публикации

١٩٩٤ م

Место издания

بنغازي

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Фатимиды
) فقيد الأوابد (هي نهاية حسن الاستعارة.
وقال المتنبي: أفتر عن مذروبةٍ كالأنصُلِ هذا من قول خلف الأحمر
وحيةٌ مسكنها الرمالُ ... كأنّها إذا انثنت خلخالُ
لطرفها في الظلم اشتعالٌ ... كأنما أنيابها نِصالُ
وقال المتنبي: مركباتٍ في العذابِ المنزلِ أنيابها مركبات في أحناكها وهي لا تضر ولا تنفع في الطرد وكان ينبغي أن يقول مركب فيها العذاب المنزل.
وقال المتنبي: كأنّه مِنْ علمه بالمقتل علم بقراطٍ فصاد الأكحل جعل الكلب مميزًا عارفًا بالمقاتل وإذا كان معلمًا لبقراط لم يؤثر له قتل ما يصد بل سلامته وإمساكه على أصحابه حيًا لأنّ مقصد أبقراط في الفصاد سلامة الأجسام وأملح من قوله قول ابن المعتز:
فلمّا غدتْ خيلنا للطرادِ ... جَعلنا إلى الدّير ميعادها

1 / 594