414

Мухтасар Заваид Муснад Баззар

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Редактор

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Издатель

مؤسسة الكتب الثقافية

Издание

الأولى

Год публикации

1412 AH

Место издания

بيروت

بِلَالٌ فَدَعَا (^١) إِلَى الصَّلَاةِ فَلَمْ يُجِبْ، فَرَجَعَ فَمَكَثَ فِي المَسْجِدِ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَد وَاللَّهِ أَصْبَحْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "رَحِمَ اللَّهُ بِلَال (^٢)، لولا بلالٌ (^٣) لَرَجَوْنَا أَنْ يُؤَخَّرَ لَنَا وَمَا (^٤) بَيْنَنَا وَبَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَقَالَ عَلِيُّ ﵁: لَولَا أَنَّ بِلَالًا حَلفَ لَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ) (^٥) حَتَّى يَقُولَ لَهُ جِبْرِيلُ ﵇ (^٦): ارْفَعْ يَدَكَ".
قَالَ البزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ سَوَّارٌ، وَهُوَ لَيِّنٌ.
قُلتُ: بَل هُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
[٦٩٤] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ المَكِّيُّ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بنِ سُهَيلٍ (^٧) الثَّقَفِيِّ قَالَ: "كُنْتُ فِي الوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَضَرَبَ لَنَا قُبَّةً عِنْدَ دَارِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، فَكَانَ بِلال يَأْتِينَا بِفِطْرِنَا (^٨) وَنَحْنُ مُسْفِرُونَ (^٩) جِدًّا، حَتَّى -وَاللَّهِ- مَا نَحْسَبُ إِلَّا أَنَّ ذَلِكَ شَيئًا بَيْنَنَا، فَنَقُولُ: يَا بِلَالُ! أَفْطَر رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟

[٦٩٤] كشف (٩٨١) مجمع (٣/ ١٥٢). وقال: رواه البزار، والطبراني في الأوسط [؟]، والكبير بنحوه [ج ٧/ رقم ٦٤٠٠ ج ١٨/ رقم ٩]، إِلَّا أنه قال: علقمة بن سفيان عن عبد الكريم عن علقمة، ولم أجد من اسمه عبد الكريم، وقد سمع من صحابي، وبقية رجاله ثقات.

(^١) في (ش) والبحر: فدعاه.
(^٢) هكذا بالأصلين و(ش) وهو خطأ والصواب: "بلالًا" كما في البحر واللَّه أعلم.
(^٣) في (أ) بلالًا. وهو تحريف ولحن.
(^٤) في (ش): يرخص لنا ما بنينا. .
(^٥) سقط من (أ).
(^٦) في (ش): ﷺ.
(^٧) في الأصلين: سهل. والتصويب من الإِصابة و(ش)، ومجمع، وكذلك في الأصلين بلالًا. والتصويب من (ش). واللَّه أعلم.
(^٨) في (ب): يفطرنا. أوله مثناة من تحت.
(^٩) قوله "مسفرون" من أسفر الصبح إذا انكشف وأضاء.

1 / 416