228

Мухтасар Заваид Муснад Баззар

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Редактор

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Издатель

مؤسسة الكتب الثقافية

Издание

الأولى

Год публикации

1412 AH

Место издания

بيروت

قَالَ البَزَّارُ: لا نَعْلَمُ (^١) رَوَاهُ عَنْ عَاصِم عَنْ أَنَسٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ.
[٣٠٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَارِثِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ ابنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: "أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فَقُمْتُ عَنْ شِمَالِهِ، فَأَدَارَنِي (^٢) حَتَّى جَعَلَنِي عَنْ يَمِينهِ".
قَالَ البزَّارُ: أَحَادِيثُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبيهِ كَثِيرَةُ المَنَاكِيرِ، وَمُحَمَّدٌ ضَعِيفٌ، ضَعَّفه أَهْلُ العِلْمِ.
[٣٠٧] (*) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ، ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ الأَشْجَعِيُّ، ثَنَا أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بنِ الأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيفَةَ ﵁ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يُصَلِّي سَادِلًا (^٣) ثَوْبَهُ، فَعَطَفَهُ عَلَيْهِ".
قَالَ البَّزارُ: أَخْطَأَ فِيهِ أَبُو مَالِكٍ، وَقَدْ رَوَاهُ الثِّقَاتُ عَنْ عَلِيِّ بنِ الأَقْمَرِ، عَنْ أُمِّ عَطيِّةَ، وَأَبُو مَالِكٍ لَيْسَ بِالحَافِظِ.
[٣٠٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بنِ

[٣٠٦] كشف (٥٩١) مجمع (٢/ ٥٠). وقال: رواه البزار وإسناده ضعيف جدًا.
[٣٠٧] كشف (٥٩٥) مجمع (٢/ ٥٠). وقال: رواه الطبراني في الثلاثة [الكبير ج ٢٢ (رقمي ٢٨٣، ٣٥٣) الأوسط (؟) الصغير (٢/ ٣١٧)]، والبزار، وهو ضعيف.
[٣٠٨] كشف (٥٩٦) مجمع (٢/ ٥١). وقال: رواه البزار وفيه إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة وهو ضعيف. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٤٦٠] وراجعه.

(^١) في (ش): يعلم.
(^٢) في (أ): فأدراني. وهو تحريف.
(*) في حاشية (ب) طب: عن أبي مالك - به. حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حفص بن أبي داود، عن الهيثم بن حبيب، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه - به. وقال في الأوسط. . أبو جحيفة الواسطي. ثنا أحمد بن الفرج العبشمي، ثنا حفص بن أبي داود، عن الهيثم. . . علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة - به. وقال: لم يروه عن علي بن الأقمر إلا الهيثم. تفرد به حفص وقد أخطأ فيما قال، والصواب ما وقع في الكبير والبزار.
(^٣) قوله: "سادلًا ثوبه" السدل الإرخاء، وقيل هو في الصلاة أن يلتحف بثوبه ويدخل يده من داخل، فيركع ويسجد وهو كذلك، وكان من فعل اليهود. فنهي المؤمنون عن ذلك.

1 / 230