195

Мухтасар Заваид Муснад Баззар

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Редактор

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Издатель

مؤسسة الكتب الثقافية

Издание

الأولى

Год публикации

1412 AH

Место издания

بيروت

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ نَامَ (^١) قَبْلَ الْعِشَاءِ فَلَا أَنَامَ اللَّهُ عَيْنَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَامَ قَبْلَهَا وَلَا تَحَدَّثَ (^٢) بَعْدَهَا" (^٣).
قَالَ [البَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ (إِلَّا هَذَا) (^٤). . . عَنْهُ ضَعِيْفٌ. قُلْتُ: بَلْ مَتْرُوكٌ.
[٢٣٦] (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا) عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ) "لا تَزَالُ (^٥) أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ (*) مَا أَسْفَرُوا بِصَلَاةِ (^٦) الْفَجْرِ (**).
قَالَ [الْبَزَّارُ]: لا [نَعْلَمهُ] (^٧) يُرْوَى [عَنِ النَّبِيِّ ﷺ] إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، (وَحَفْصٌ لَهُ أَحَادِيثٌ مَنَاكِيرٌ)، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ الْعَزِيْزِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ غَيْرَ (^٨) هَذَا.

[٢٣٦] كشف (٣٨١) مجمع (١/ ٣١٥). وقال: رواه الطبراني في الكبير [لم يطبع مسنده المفرد]، وفيه حفص بن سليمان ضعفه ابن معين والبخاري وأبو حاتم وابن حبان، وقال ابن خراش: كان يضع الحديث ووثقه أحمد في رواية وضعفه في أخرى.

(^١) في (أ): قام.
(^٢) في (ب): فقدت.
(^٣) بياض بالأصلين.
(^٤) بياض بالأصلين. ولعل مكان البياض بعده هو اسم الراوي: محمد بن عبيد بن عمير وهو ضعيف. كما قاله الهيثمي في المجمع.
(^٥) في الأصلين: يزال.
(*) قوله: "على الفطرة" أي على الدين الصحيح القيم كما قال اللَّه ﷿: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا﴾ الآية.
(**) قوله: ﴿اسفروا بصلاة الفجر﴾ أسفَر الصبح إذا انكشف وأضاء، وقيل إن الأمر بالإسفار خاص بالليالي المقمرة حيث لا يستبين أول الصبح.
(^٦) في الأصلين: صلاة.
(^٧) في الأصلين: لا نعلم.
(^٨) في الأصلين: إلا هذا.

1 / 197