304

Мухтар ас-Сихах

مختار الصحاح

Редактор

يوسف الشيخ محمد

Издатель

المكتبة العصرية - الدار النموذجية

Издание

الخامسة

Год публикации

١٤٢٠هـ / ١٩٩٩م

Место издания

بيروت - صيدا

Регионы
Турция
•
Империя и Эрас
Сельджуки Рума
ن ز ا: (نَزَا) وَثَبَ وَبَابُهُ عَدَا، (نَزَوَانًا) أَيْضًا بِفَتْحَتَيْنِ.
ن س أ: (الْمِنْسَأَةُ) بِكَسْرِ الْمِيمِ الْعَصَا تُهْمَزُ وَتُلَيَّنُ. وَ(النَّسِيئَةُ) كَالْفَعِيلَةِ التَّأْخِيرُ، وَكَذَا (النَّسَاءُ) بِالْمَدِّ. وَ(النَّسِيءُ) فِي الْآيَةِ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنْ قَوْلِكَ: (نَسَأَهُ) مِنْ بَابِ قَطَعَ أَيْ أَخَّرَهُ فَهُوَ (مَنْسُوءٌ) فَحُوِّلَ مَنْسُوءٌ إِلَى نَسِيءٍ كَمَا حُوِّلَ مَقْتُولٌ إِلَى قَتِيلٍ، وَالْمُرَادُ بِهِ تَأْخِيرُهُمْ حُرْمَةَ الْمُحَرَّمِ إِلَى صَفَرٍ.
ن س ب: (النَّسَبُ) وَاحِدُ الْأَنْسَابِ. وَ(النِّسْبَةُ) بِكَسْرِ النُّونِ وَضَمِّهَا مِثْلُهُ. وَرَجُلٌ (نَسَّابَةٌ) أَيْ عَالِمٌ بِالْأَنْسَابِ وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ فِي الْمَدْحِ. وَفُلَانٌ (يُنَاسِبُ) فُلَانًا فَهُوَ (نَسِيبُهُ) أَيْ قَرِيبُهُ. وَبَيْنَهُمَا (مُنَاسَبَةٌ) أَيْ مُشَاكَلَةٌ. وَ(نَسَبْتُ) الرَّجُلَ ذَكَرْتُ نَسَبَهُ وَبَابُهُ نَصَرَ، وَ(نِسْبَةً) أَيْضًا بِالْكَسْرِ وَ(انْتَسَبَ) إِلَى أَبِيهِ أَيِ اعْتَزَى. وَ(تَنَسَّبَ) إِلَيْكَ أَيِ ادَّعَى أَنَّهُ نَسِيبُكَ.
ن س ج: (نَسَجَ) الثَّوْبَ مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَنَصَرَ وَالصَّنْعَةُ (نِسَاجَةٌ) بِالْكَسْرِ وَالْمَوْضِعُ (مَنْسَجٌ) بِوَزْنِ مَذْهَبٍ، وَ(مَنْسِجٌ) بِوَزْنِ مَجْلِسٍ. وَ(الْمِنْسَجُ) بِوَزْنِ الْمِنْبَرِ الْأَدَاةُ الَّتِي يُمَدُّ عَلَيْهَا الثَّوْبُ لِيُنْسَجَ. وَفُلَانٌ (نَسِيجُ) وَحْدِهِ أَيْ لَا نَظِيرَ لَهُ فِي عِلْمٍ أَوْ غَيْرِهِ وَأَصْلُهُ فِي الثَّوْبِ لِأَنَّهُ إِذَا كَانَ رَفِيعًا لَمْ يُنْسَجْ عَلَى مِنْوَالِهِ غَيْرُهُ.
ن س خ: (نَسَخَتِ) الشَّمْسُ الظِّلَّ، وَ(انْتَسَخَتْهُ) أَزَالَتْهُ. وَ(نَسَخَتِ) الرِّيحُ آثَارَ الْدِيارِ غَيَّرَتْهَا. وَ(نَسَخَ) الْكِتَابَ وَ(انْتَسَخَهُ) وَ(اسْتَنْسَخَهُ) سَوَاءٌ. وَ(النُّسْخَةُ) اسْمُ (الْمُنْتَسَخِ) مِنْهُ. وَ(نَسْخُ) الْآيَةِ بِالْآيَةِ إِزَالَةُ مِثْلِ حُكْمِهَا، وَبَابُ الْكُلِّ قَطَعَ.
ن س ر: (النَّسْرُ) بِفَتْحِ النُّونِ طَائِرٌ، وَجَمْعُ الْقِلَّةِ (أَنْسُرٌ) وَالْكَثِيرُ (نُسُورٌ) . يُقَالُ: النَّسْرُ لَا مِخْلَبَ لَهُ وَإِنَّمَا لَهُ ظُفْرٌ كَظُفْرِ الدَّجَاجَةِ وَالْغُرَابِ. وَ(نَسْرٌ) أَيْضًا صَنَمٌ مِنْ أَصْنَامِ نُوحٍ ﵇ وَقَدْ تَدْخُلُ عَلَيْهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ. وَ(النَّاسُورُ) بِالسِّينِ وَالصَّادِ عِلَّةٌ تَحْدُثُ فِي مَأْقِي الْعَيْنِ تَسْقِي فَلَا تَنْقَطِعُ. وَقَدْ تَحْدُثُ أَيْضًا فِي حَوَالَيِ الْمَقْعَدَةِ وَفِي اللِّثَةِ وَهُوَ مُعَرَّبٌ. وَ(النَّسْرُ) أَيْضًا نَتْفُ الْبَازِيِّ اللَّحْمَ بِمِنْسَرِهِ وَبَابُهُ نَصَرَ. وَ(الْمِنْسَرُ) بِوَزْنِ الْمِبْضَعِ لِسِبَاعِ الطَّيْرِ بِمَنْزِلَةِ الْمِنْقَارِ لِغَيْرِهَا.
ن س ف: (نَسَفَ) الْبِنَاءَ قَلَعَهُ. وَنَسَفَ الطَّعَامَ نَفَضَهُ وَبَابُهُمَا ضَرَبَ. وَ(الْمِنْسَفُ) بِالْكَسْرِ مَا يُنْسَفُ بِهِ الطَّعَامُ وَهُوَ شَيْءٌ مَنْصُوبُ الصَّدْرِ أَعْلَاهُ مُرْتَفِعٌ، وَ(النُّسَافَةُ) بِالضَّمِّ مَا سَقَطَ مِنْهُ.
ن س ق: ثَغْرٌ (نَسَقٌ) بِفَتْحَتَيْنِ إِذَا كَانَتْ أَسْنَانُهُ مُسْتَوِيَةً. وَخَرَزٌ نَسَقٌ مُنَظَّمٌ. وَ(النَّسَقُ) أَيْضًا مَا جَاءَ مِنَ الْكَلَامِ عَلَى نِظَامٍ وَاحِدٍ. وَ(النَّسْقُ) بِالتَّسْكِينِ مَصْدَرُ نَسَقَ الْكَلَامَ إِذَا عَطَفَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ وَبَابُهُ نَصَرَ. وَ(التَّنْسِيقُ) التَّنْظِيمُ.
ن س ك: (النُّسُكُ) الْعِبَادَةُ وَ(النَّاسِكُ) الْعَابِدُ. وَقَدْ (نَسَكَ) يَنْسُكُ بِالضَّمِّ (نُسْكًا) بِوَزْنِ رُشْدٍ. وَ(تَنَسَّكَ) أَيْ تَعَبَّدَ. وَ(نَسُكَ) مِنْ بَابِ ظَرُفَ صَارَ نَاسِكًا. وَ(النَّسِيكَةُ) الذَّبِيحَةُ وَالْجَمْعُ (نُسُكٌ) بِضَمَّتَيْنِ، وَ(نَسَائِكُ)، تَقُولُ: (نَسَكَ) لِلَّهِ يَنْسُكُ بِالضَّمِّ (نُسُكًا) بِوَزْنِ رَشَدَ. وَ(الْمَنْسَكُ) بِفَتْحِ السِّينِ وَكَسْرِهَا الْمَوْضِعُ الَّذِي تُذْبَحُ فِيهِ النِّسَائِكُ. وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا﴾ [الحج: ٦٧] .
ن س ل: (النَّسْلُ) الْوَلَدُ. وَ(تَنَاسَلُوا) أَيْ وَلَدَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ. وَ(نَسَلَتِ) النَّاقَةُ بِوَلَدٍ كَثِيرٍ تَنْسُلُ بِالضَّمِّ. وَ(نَسَلَ) الطَّائِرُ رِيشَهُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَنَصَرَ. وَ(نَسَلَ) الرِّيشُ بِنَفْسِهِ مِنْ بَابِ دَخَلَ فَهُوَ مُتَعَدٍّ وَلَازِمٌ. وَكَذَا (أَنْسَلَ) الطَّائِرُ رِيشَهُ وَأَنْسَلَ رِيشُ الطَّائِرِ مُتَعَدٍّ وَلَازِمٌ. وَ(نَسَلَ) فِي الْعَدْوِ أَسْرَعَ يَنْسِلُ بِالْكَسْرِ (نَسَلًا) وَ(نَسَلَانًا) بِفَتْحِ السِّينِ فِيهِمَا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ﴾ [يس: ٥١] .

1 / 309