299

Мухтар ас-Сихах

مختار الصحاح

Редактор

يوسف الشيخ محمد

Издатель

المكتبة العصرية - الدار النموذجية

Издание

الخامسة

Год публикации

١٤٢٠هـ / ١٩٩٩م

Место издания

بيروت - صيدا

Регионы
Турция
•
Империя и Эрас
Сельджуки Рума
ن ب غ: نَبَغَ الشَّيْءُ ظَهَرَ وَبَابُهُ نَصَرَ وَقَطَعَ وَضَرَبَ وَدَخَلَ.
ن ب ق: (النَّبْقُ) تَخْفِيفُ (النَّبِقِ) بِكَسْرِ الْبَاءِ وَهُوَ حَمْلُ السِّدْرِ، الْوَاحِدَةُ (نَبِقَةٌ) مِثْلُ كَلِمَةٍ وَكَلِمٍ، وَ(نَبِقَاتٌ) أَيْضًا مِثْلُ كَلِمَاتٍ.
ن ب ل: (النَّبْلُ) الْسِّهَامُ الْعَرَبِيَّةُ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا وَقَدْ جَمَعُوهَا عَلَى (نِبَالٍ) وَ(أَنْبَالٍ) . وَ(النَّبَّالُ) بِالتَّشْدِيدِ صَاحِبُ النَّبْلِ. وَ(النَّابِلُ) الَّذِي يَعْمَلُ النَّبْلَ. وَ(النُّبْلُ) بِالضَّمِّ النَّبَالَةُ وَالْفَضْلُ وَقَدْ (نَبُلَ) مِنْ بَابِ ظَرُفَ فَهُوَ (نَبِيلٌ) . وَ(النُّبَلُ) حِجَارَةُ الِاسْتِنْجَاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «اتَّقَوُا الْمَلَاعِنَ وَأَعِدُّوا النُّبَلَ» . وَالْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ: النَّبَلُ بِالْفَتْحِ. وَنَبَلَهُ رَمَاهُ بِالنَّبْلِ. وَ(نَابَلَهُ فَنَبَلَهُ) إِذَا كَانَ أَجْوَدَ مِنْهُ نَبْلًا أَوْ أَزْيَدَ نَبْلًا وَبَابُ الْكُلِّ نَصَرَ.
ن ب هـ: (نَبُهَ) الرَّجُلُ شَرُفَ وَاشْتَهَرَ وَبَابُهُ ظَرُفَ فَهُوَ (نَبِيهٌ) وَ(نَابِهٌ) وَهُوَ ضِدُّ الْخَامِلِ. وَ(نَبَّهَهُ) غَيْرُهُ (تَنْبِيهًا) رَفَعَهُ مِنَ الْخُمُولِ. وَ(انْتَبَهَ) مِنْ نَوْمِهِ اسْتَيْقَظَ وَ(أَنْبَهَهُ) غَيْرُهُ وَ(نَبَّهَهُ) (تَنْبِيهًا) . وَنَبَّهَهُ أَيْضًا عَلَى الشَّيْءِ وَقَّفَهُ عَلَيْهِ (فَتَنَبَّهَ) هُوَ عَلَيْهِ.
ن ب ا: نَبَا الشَّيْءُ عَنْهُ تَجَافَى وَتَبَاعَدَ وَبَابُهُ سَمَا. وَ(أَنْبَاهُ) دَفَعَهُ عَنْ نَفْسِهِ وَفِي الْمَثَلِ: الصِّدْقُ يُنْبِي عَنْكَ لَا الْوَعِيدُ. مَعْنَاهُ أَنَّ الصِّدْقَ يَدْفَعُ عَنْكَ الْغَائِلَةَ فِي الْحُرُوبِ دُونَ التَّهْدِيدِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ غَيْرُ مَهْمُوزٍ. وَقِيلَ: أَصْلُهُ الْهَمْزُ مِنَ الْإِنْبَاءِ، مَعْنَاهُ أَنَّ الْفِعْلَ يُخْبِرُ عَنْ حَقِيقَتِكَ لَا الْقَوْلُ. وَ(نَبَا) السَّيْفُ إِذَا لَمْ يَعْمَلْ فِي الضَّرِيبَةِ. وَنَبَا بَصَرِي عَنِ الشَّيْءِ. وَنَبَا بِفُلَانٍ مَنْزِلُهُ إِذَا لَمْ يُوَافِقْهُ وَكَذَا فِرَاشُهُ وَبَابُ الْكُلِّ مَا سَبَقَ. وَ(النَّبْوَةُ) وَ(النَّبَاوَةُ) مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ فَإِنْ جَعَلْتَ (النَّبِيَّ) مَأْخُوذًا مِنْهُ أَيْ أَنَّهُ شَرُفَ عَلَى سَائِرِ الْخَلْقِ فَأَصْلُهُ غَيْرُ الْهَمْزِ وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ.
ن ت أ: (نَتَأَ) فَهُوَ (نَاتِئٌ) ارْتَفَعَ وَبَابُهُ خَضَعَ وَقَطَعَ.
ن ت ج: (نُتِجَتِ) النَّاقَةُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ (تُنْتَجُ) (نَتَاجًا) وَ(نَتَجَهَا) أَهْلُهَا مِنْ بَابِ ضَرَبَ. وَ(أَنْتَجَتِ) الْفَرَسُ وَالنَّاقَةُ حَانَ (نَتَاجُهَا) وَقِيلَ اسْتَبَانَ حَمْلُهَا فَهِيَ (نَتُوجٌ)، وَلَا يُقَالُ: (مُنْتِجٌ) .
ن ت ر: (النَّتْرُ) جَذْبٌ فِي جَفْوَةٍ وَبَابُهُ نَصَرَ.
ن ت ش: (نَتَشَ) الشَّيْءَ (بِالْمِنْتَاشِ) وَهُوَ الْمِنْقَاشُ أَيِ اسْتَخْرَجَهُ وَبَابُهُ ضَرَبَ. يُقَالُ: مَا نَتَشَ مِنْ فُلَانٍ شَيْئًا أَيْ مَا أَصَابَ.
ن ت ف: (نَتَفَ) الشَّعْرَ مِنْ بَابِ ضَرَبَ (فَانْتَتَفَ) وَ(تَنَاتَفَ) . وَ(نَتَّفَ) الشُّعُورَ بِالتَّشْدِيدِ لِلْكَثْرَةِ. وَ(الْمِنْتَافُ) الْمِنْتَاخُ. وَ(النُّتَافَةُ) بِالضَّمِّ مَا سَقَطَ مِنَ النَّتْفِ. وَ(النُّتْفَةُ) مَا (نَتَفْتَهُ) بِأَصَابِعِكَ مِنَ النَّبْتِ أَوْ غَيْرِهِ وَالْجَمْعُ (النُّتَفُ) .
ن ت ق: (النَّتْقُ) الزَّعْزَعَةُ وَالنَّقْضُ وَقَدْ (نَتَقَهُ) مِنْ بَابِ نَصَرَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ﴾ [الأعراف: ١٧١] أَيْ زَعْزَعْنَاهُ.
ن ت ن: (النَّتْنُ) الرَّائِحَةُ الْكَرِيهَةُ وَقَدْ (نَتُنَ) الشَّيْءُ مِنْ بَابِ سَهُلَ وَظَرُفَ، وَ(نَتْنًا) أَيْضًا وَ(أَنْتَنَ) فَهُوَ مُنْتِنٌ وَ(مِنْتِنٌ) بِكَسْرِ الْمِيمِ إِتْبَاعًا لِلتَّاءِ، وَقَوْمٌ (مَنَاتِينُ) . وَقَالُوا: مَا أَنْتَنَهُ.
ن ت ا: (النَّوَاتِي) الْمَلَّاحُونَ وَاحِدُهُمْ (نُوتِيٌّ) .
ن ث ث: (نَثَّ) الْحَدِيثَ أَفْشَاهُ وَبَابُهُ رَدَّ. وَنَثَّ الزِّقُّ رَشَحَ، يَنِثُّ بِالْكَسْرِ (نَثِيثًا) . وَفِي الْحَدِيثِ: «وَأَنْتَ تَنِثُّ نَثِيثَ الْحَمِيتِ» أَيِ الزِّقِّ.
ن ث ر: (نَثَرَهُ) مِنْ بَابِ نَصَرَ (فَانْتَثَرَ) وَالِاسْمُ (النِّثَارُ) بِالْكَسْرِ. وَ(النُّثَارُ) بِالضَّمِّ مَا (تَنَاثَرَ) مِنَ الشَّيْءِ. وَدُرٌّ (مُنَثَّرٌ) شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ. وَ(الِانْتِثَارُ) وَ(الِاسْتِنْثَارُ) بِمَعْنًى وَهُوَ نَثْرُ مَا فِي الْأَنْفِ بِالنَّفَسِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِذَا اسْتَنْشَقْتَ فَانْثُرْ» .
ن ج أ: فِي الْحَدِيثِ: «رُدُّوا (نَجْأَةَ) السَّائِلِ بِاللُّقْمَةِ» أَيْ رُدُّوا شِدَّةَ نَظَرِهِ إِلَى طَعَامِكُمْ بِلُقْمَةٍ تَدْفَعُونَهَا إِلَيْهِ وَهِيَ بِوَزْنِ ضَرْبَةٍ.
ن ج ب: رَجُلٌ (نَجِيبٌ) أَيْ كِرِيمٌ وَبَابُهُ ظَرُفَ. وَ(النُّجَبَةُ) كَهُمَزَةٍ النَّجِيبُ. وَ(انْتَجَبَهُ) اخْتَارَهُ وَاصْطَفَاهُ. وَ(النَّجِيبُ) مِنَ الْإِبِلِ وَجَمْعُهُ (نُجُبٌ) بِضَمَّتَيْنِ وَ(نَجَائِبُ) . قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هِيَ عِتَاقُهَا الَّتِي يُسَابَقُ عَلَيْهَا.

1 / 304