279

Мухтар ас-Сихах

مختار الصحاح

Редактор

يوسف الشيخ محمد

Издатель

المكتبة العصرية - الدار النموذجية

Издание

الخامسة

Год публикации

١٤٢٠هـ / ١٩٩٩م

Место издания

بيروت - صيدا

Регионы
Турция
•
Империя и Эрас
Сельджуки Рума
ل ق ط: (لَقَطَ) الشَّيْءَ أَخَذَهُ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ بَابِ نَصَرَ وَ(الْتَقَطَهُ) أَيْضًا. وَيُقَالُ لِكُلِّ سَاقِطَةٍ: (لَاقِطَةٌ) أَيْ لِكُلِّ مَا نَدَرَ مِنْ كَلِمَةٍ مَنْ يَسْمَعُهَا وَيُذِيعُهَا. وَ(اللَّقِيطُ) الْمَنْبُوذُ يُلْتَقَطُ. وَ(اللَّقَطُ) بِفَتْحَتَيْنِ مَا الْتُقِطَ مِنَ الشَّيْءِ. وَمِنْهُ (لَقَطُ) الْمَعْدِنِ وَهِيَ قِطَعُ ذَهَبٍ تُوجَدُ فِيهِ. وَ(لَقَطُ) السُّنْبُلِ الَّذِي يَلْتَقِطُهُ النَّاسُ. وَكَذَا (لُقَاطُ) السُّنْبُلِ بِالضَّمِّ. وَ(تَلَقَّطَ) التَّمْرَ الْتَقَطَهُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا.
ل ق ف: (لَقِفَ) الشَّيْءَ مِنْ بَابِ فَهِمَ وَ(تَلَقَّفَهُ) أَيْ تَنَاوَلَهُ بِسُرْعَةٍ.
ل ق ق: (لَقَّ) عَيْنَهُ ضَرَبَهَا بِيَدِهِ وَبَابُهُ رَدَّ. وَ(اللَّقْلَقُ) اللِّسَانُ وَفِي الْحَدِيثِ: «مَنْ وُقِيَ شَرَّ لَقْلَقِهِ» . وَ(اللَّقْلَاقُ) طَائِرٌ أَعْجَمِيٌّ طَوِيلُ الْعُنُقِ يَأْكُلُ الْحَيَّاتِ وَرُبَّمَا قَالُوا: (اللَّقْلَقُ) وَالْجَمْعُ (اللَّقَالِقُ) وَصَوْتُهُ (اللَّقْلَقَةُ) وَكَذَا كُلُّ صَوْتٍ فِي حَرَكَةٍ وَاضْطِرَابٍ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ﵁: «مَا لَمْ يَكُنْ نَقْعٌ وَلَا لَقْلَقَةٌ» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: اللَّقْلَقَةُ شِدَّةُ الصَّوْتِ.
ل ق م: (لَقِمَ اللُّقْمَةَ) ابْتَلَعَهَا وَبَابُهُ فُهِمَ. وَ(الْتَقَمَهَا) مِثْلُهُ. وَ(تَلَقَّمَهَا) ابْتَلَعَهَا فِي مُهْلَةٍ. وَ(لَقَمَّهَا) غَيْرَهُ (تَلْقِيمًا) . وَأَلْقَمَهُ حَجَرًا.
ل ق ن: (لَقِنَ) الْكَلَامَ فَهِمَهُ وَبَابُهُ فُهِمَ. وَ(تَلَقَّنَهُ) أَخَذَهُ لَقَانِيَةً. وَ(التَّلْقِينُ) كَالتَّفْهِيمِ.
ل ق ي: (لَقِيَهُ لِقَاءً) بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ وَ(لُقًى) بِالضَّمِّ وَالْقَصْرِ وَ(لُقِيًّا) بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ وَ(لُقْيَانًا) وَ(لُقْيَانَةً) وَاحِدَةً بِالضَّمِّ فِيهِمَا وَ(لَقْيَةً) وَاحِدَةً بِالْفَتْحِ وَ(لِقَاءَةً) وَاحِدَةً بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ. وَلَا تَقُلْ: لَقَاةً فَإِنَّهَا مُوَلَّدَةٌ وَلَيْسَتْ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ. وَ(أَلْقَاهُ) طَرَحَهُ، تَقُولُ: أَلْقِهِ مِنْ يَدِكَ. وَأَلْقِ بِهِ مِنْ يَدِكَ. وَ(أَلْقَى) إِلَيْهِ الْمَوَدَّةَ وَبِالْمَوَدَّةِ. وَ(الْتَقَوْا) وَ(تَلَاقَوْا) بِمَعْنًى. وَ(اسْتَلْقَى) عَلَى قَفَاهُ. وَ(تَلَقَّاهُ) أَيِ اسْتَقْبَلَهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ﴾ [النور: ١٥] أَيْ يَأْخُذُ بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ. وَجَلَسَ (تِلْقَاءَهُ) أَيْ حِذَاءَهُ. وَ(التِّلْقَاءُ) أَيْضًا مَصْدَرٌ مِثْلُ (اللِّقَاءِ) . وَ(اللَّقَى) بِالْفَتْحِ الشَّيْءُ (الْمُلْقَى) لِهَوَانِهِ. وَ(اللَّقْوَةُ) دَاءٌ فِي الْوَجْهِ يُقَالُ مِنْهُ: (لُقِيَ) الرَّجُلُ بِالضَّمِّ فَهُوَ مَلْقُوٌّ.
ل ك ز: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: (اللَّكْزُ) الضَّرْبُ بِالْجُمْعِ عَلَى الصَّدْرِ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: فِي جَمِيعِ الْجَسَدِ.
ل ك ع: رَجُلٌ (لُكَعٌ) بِوَزْنِ عُمَرَ أَيْ لَئِيمٌ. وَقِيلَ: هُوَ الْعَبْدُ الذَّلِيلُ النَّفْسِ. وَامْرَأَةٌ لَكَاعِ مِثْلُ قَطَامِ. وَرَجُلٌ (أَلْكَعُ) وَامْرَأَةٌ (لَكْعَاءُ) وَيُقَالُ لِلصَّبِيِّ الصَّغِيرِ أَيْضًا: (لُكَعٌ)، وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَثَمَّ لُكَعٌ» يَعْنِي بِهِ الْحَسَنَ أَوِ الْحُسَيْنَ.
ل ك ك: (اللَّكُّ) بِالْفَتْحِ شَيْءٌ أَحْمَرُ يُصْبَغُ بِهِ. وَ(اللُّكُّ) بِالضَّمِّ ثُفْلُهُ يُرَكَّبُ بِهِ النَّصْلُ فِي النِّصَابِ.
ل ك م: (لَكَمَهُ) ضَرَبَهُ بِجُمْعِ كَفِّهِ وَبَابُهُ نَصَرَ. وَ(اللُّكَّامُ) بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ جَبَلٌ بِالشَّامِ.
ل ك ن: (اللُّكْنَةُ) عُجْمَةٌ فِي اللِّسَانِ وَعِيٌّ يُقَالُ: رَجُلٌ (أَلْكَنُ) (بَيِّنُ) اللَّكَنِ وَقَدْ (لَكِنَ) مِنْ بَابِ طَرِبَ، وَ(لَكِنْ) خَفِيفَةٌ وَثَقِيلَةٌ حَرْفُ عَطْفٍ لِلِاسْتِدْرَاكِ وَالتَّحْقِيقِ يُوجَبُ بِهَا بَعْدَ نَفْيٍ إِلَّا أَنَّ الثَّقِيلَةَ تَعْمَلُ عَمَلَ إِنَّ تَنْصِبُ الِاسْمَ وَتَرْفَعُ الْخَبَرَ وَيُسْتَدْرَكُ بِهَا بَعْدَ النَّفْيِ وَالْإِيجَابِ، تَقُولُ: مَا تَكَلَّمَ زَيْدٌ لَكِنَّ عَمْرًا قَدْ تَكَلَّمَ. وَمَا جَاءَنِي زَيْدٌ لَكِنَّ عَمْرًا قَدْ جَاءَ وَالْخَفِيفَةُ لَا تَعْمَلُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ [الكهف: ٣٨] أَصْلُهُ لَكِنْ أَنَا فَحُذِفَتِ الْأَلِفُ فَالْتَقَتْ نُونَانِ فَجَاءَ التَّشْدِيدُ لِذَلِكَ.
ل م ح: (لَمَحَهُ) أَبْصَرَهُ بِنَظَرٍ خَفِيفٍ وَبَابُهُ قَطَعَ وَ(أَلْمَحَهُ) أَيْضًا وَالِاسْمُ (اللَّمْحَةُ) بِالْفَتْحِ. وَفِي فُلَانٍ لَمْحَةٌ مِنْ أَبِيهِ أَيْضًا أَيْ شَبَهٌ ثُمَّ قَالُوا: فِيهِ (مَلَامِحُ) مِنْ أَبِيهِ أَيْ مَشَابِهُ فَجَمَعُوهُ عَلَى غَيْرِ لَفْظِهِ وَهُوَ مِنَ النَّوَادِرِ.
ل م ز: (اللَّمْزُ) الْعَيْبُ وَأَصْلُهُ الْإِشَارَةُ بِالْعَيْنِ
⦗٢٨٥⦘ وَنَحْوِهَا وَبَابُهُ ضَرَبَ وَنَصَرَ وَقُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: ٥٨] . وَرَجُلٌ (لَمَّازٌ) مُشَدَّدًا وَ(لُمَزَةٌ) بِوَزْنِ هُمَزَةٍ أَيْ عَيَّابٌ.

1 / 284