627

Усовершенствованный в кратком изложении больших сунн

المهذب في اختصار السنن الكبير

Редактор

دار المشكاة للبحث العلميِ، بإشراف أبي تَميم يَاسر بن إبراهيم

Издатель

دار الوطن للنشر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Жанры
The Traditions
Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Мамлюки
ورواه خارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم، وخارجة ليس بالقوي.
قال المؤلف: وتابعهما يحيى بن العلاء الرازي، وهو متروك، واعتماد الشافعي بعد الآية على حديث.
٢٥٨٤ - مالك عن ابن شهاب (د ت س ق) (١)، عن ابن أكيمة الليثي، عن أبي هريرة "أن رسول الله ﷺ انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال: هل قرأ معي أحد منكم آنفًا؟ فقال رجل: نعم، أنا يا رسول الله. قال: إني أقول ما لي أنازع القرآن، قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله فيما جهر فيه حين سمعوا منه ذلك". تابعه معمر ويونس بن يزيد.
٢٥٨٥ - ابن عيينة، نا الزهري، سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب قال: سمعت أبا هريرة يقول: "صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة نظن أنها الصبح فلما قضاها قال: هل قرأ منكم أحد؟ فقال رجل: نعم، أنا. فقال: إني أقول: ما لي أنازع القرآن -ثم قال الزهري شيئًا لم أحفظه، فقال معمر: عن الزهري- فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر به رسول الله ﷺ". رواه عدة، عن ابن عيينة هكذا. وقال أبو الطاهر بن السرح عن ابن عيينة، قال معمر عن الزهري (٢) قال أبو هريرة: "فانتهى الناس".
قال (د) (٣): وروى عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري، وانتهى حديثه إلى قوله: "ما لي أنازع القرآن". وروى الأوزاعي، عن الزهري قال فيه: قال الزهري: "فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرءون معه فيما يجهر به".
قال (د) (٣): سمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول: "فانتهى الناس" من كلام الزهري، وكذا قال (خ) في تاريخه، وقال: هو عمارة بن أكيمة، ويقال: عمار.
٢٥٨٦ - الوليد بن مزيد، حدثني الأوزاعي، حدثني الزهري، عن سعيد، سمع أبا هريرة يقول: "قرأ ناس جمع رسول الله في صلاة يجهر فيها بالصلاة، فلما قضى رسول الله ﷺ أقبل

(١) أبو داود (١/ ٢١٨ رقم ٨٢٦)، والترمذي (٢/ ١١٨ رقم ٣١٢)، والنسائي (٢/ ١٤٠ رقم ٩١٩)، وابن ماجه (١/ ٢٧٦ رقم ٨٤٨). وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
(٢) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(٣) أبو داود (١/ ٢١٩ رقم ٨٢٧).

2 / 604