٢٤٠٤ - سليمان بن سحيم (م) (١)، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن أبيه، عن ابن عباس قال: "كشف رسول الله ﷺ الستر وهو معصوب في مرضه الذي مات فيه، فقال: "اللهم هل بلّغت -ثلاث مرات- إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا يراها العبد الصالح أو ترى له، ألا وإني قد نُهيت عن القراءة في الركوع والسجود، فإذا ركعتم فعظِّموا الله، وإذا سجدتم فاجتهدوا في الدعاء؛ فإنه قمن أن يستجاب لكم".
٢٤٠٥ - عمرو بن الحارث (م) (٢)، عن عمارة بن غزّية، عن سمي، سمع أبا صالح ذكوان يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء".
٢٤٠٦ - يحيى بن أيوب (م) (٣)، عن عمارة بن غزية، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة "أن النبي ﷺ كان يقول في سجوده: اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، سره وعلانيته".
قدر كمال الركوع والسجود في الاختيار
٢٤٠٧ - عبد الله بن إبراهيم الصنعاني (د س) (٤)، حدثني أبى، عن وهب بن مانوس، سمعت سعيد بن جبير، سمعت أنس بن مالك يقول: "ما صليت وراء أحد بعد رسول الله ﷺ أشبه صلاة به من هذا الفتى -يعني عمر بن عبد العزيز- قالا: فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر تسبيحات".
(١) مسلم (١/ ٣٤٨ رقم ٤٧٩) [٢٠٧].
وأخرجه أبو داود (١/ ٢٣٢ رقم ٨٧٦)، والنسائي (٢/ ١٨٩ رقم ١٠٤٥)، وابن ماجه (٢/ ١٢٨٣ رقم ٣٨٩٩) كلهم من طريق سليمان بن سحيم به.
(٢) مسلم (١/ ٣٥٠ رقم ٤٨٣) [٢١٥].
وأخرجه أبو داود (١/ ٢٣١ رقم ٨٧٥)، والنسائي (٢/ ٢٢٦ رقم ١١٣٧) كلاهما من طريق عمرو بن الحارث به.
(٣) مسلم (١/ ٣٥٠ رقم ٤٨٣) [٢١٦].
وأخرجه أبو داود (١/ ٢٢٢ رقم ٨٧٨) من طريق يحيى بن أيوب به.
(٤) أبو داود (١/ ٣٣٤ رقم ٨٨٨)، والنسائي (٢/ ٢٢٤ رقم ١١٣٥).