عن أبيه، عن معاوية والمهاجرين والأنصار مثله، أو مثل معناه. قال الشافعي: أحسب هذا الإسناد أحفظ من الأول. ورواه إسماعيل بن عياش، عن ابن خثيم، عن إسماعيل بن عبيد، عن أبيه، عن جده "أن معاوية ... " ويحتمل أن يكون ابن خثيم سمعه منه ومن أبي بكر بن حفص.
٢١٦٨ - عقيل، عن ابن شهاب قال: "من سنة الصلاة أن تقرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ثم الفاتحة، ثم ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ثم بسورة، فكان ابن شهاب يقرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ويقول: أول من قرأها سرًا بالمدينة عمرو بن سعيد بن العاص وكان رجلا حييًا".
٢١٦٩ - أخبرناه الحاكم، أنا أبو بكر بن إسحاق، ثنا عبيد بن شريك، نا ابن أبي مريم، نا يحيى بن أيوب، ونافع بن يزيد قالا: ثنا عقيل.
وروينا الجهر بها عن عطاء وطاوس ومجاهد وسعيد بن جبير.
٢١٧٠ - محمد بن جعفر بن أبي كثير، أخبرني عمر بن ذر، عن أبيه، عن ابن عباس قال: "إن الشيطان استرق من أهل القرآن أعظم آية في القرآن ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ".
باب من قال لا يُجهر بها
٢١٧١ - الأوزاعي (م) (١)، قال: كتب إليّ قتادة: حدثني أنس "أنه صلى خلف النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون الحمد لله رب العالمين لا يذكرون ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ في أول قراءة ولا في آخرها".
٢١٧٢ - شعبة (م) (٢)، عن قتادة، سمعت أنسًا قال: "صليت خلف رسول الله وخلف أبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحدًا منهم يقرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ". رواه بهذا اللفظ غندر وبدل بن المحبر وجماعة عنه، ورواه وكيع وأسود بن عامر عنه بلفظ: "فلم يجهروا بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ".
(١) مسلم (١/ ٢٩٩ رقم ٣٩٩) [٥٢].
(٢) مسلم (١/ ٢٩٩ رقم ٣٩٩) [٥٠].